راينو: وكالات – قال وزير الطاقة والنفط السوداني السابق، محمد عبد الله، في تصريحات صحفية الثلاثاء، أن استئناف ضخ بترول جنوب السودان إلى موانئ التصدير عبر السودان، يتطلب “تفاهمات”، بين حكومة بورتسودان، وقوات الدعم السريع، في ظل سيطرة الأخيرة على محطة الضخ في العيلفون.
وأعلنت حكومة بورتسودان – رسمياً – استئناف ضخ نفط جنوب السودان يوم الثلاثاء، وقال وزير الطاقة والنفط “محيي الدين النعيم”، أن السودان وجنوب السودان توصلا إلى اتفاق لاستئناف ضخ نفط جنوب السودان، بعد توقف استمر لسبعة أشهر، نتيجة مشكلات فنية وأمنية.
وأوضح “النعيم”، في تصريح لراديو تمازج، أن الاجتماعات بين الجانبين، التي ترأسها وكيل وزارة النفط بجنوب السودان، شول دينق طون، أسفرت عن اتفاق على استئناف الضخ، وتشغيل خط الأنابيب، دون أن يوضح كيفية القيام بذلك. مؤكداً أن التوقف أثر سلباً على شعبي البلدين.
من جانبه قال مستشار قائد قوات الدعم السريع “الباشا طبيق”، أن مواطني منطقة “هجليج”، يعيشون في ظروف إنسانية حرجة للغاية”، بعد أن تم إيقاف بنود المسؤولية المجتمعية، التي كانت تساهم في دعمهم. وأضاف:(حقل هجليج ينتج 22 ألف برميل يومياً، يتم استثمارها في شراء السلاح والطائرات الحربية والمسيرة، لضرب المجتمعات المحلية).
وأضاف طبيق في تغريدة له على حسابه في منصة “x” الثلاثاء:(سوف نحاسب عصابة بورتسودان على أي برميل بترول تم تصديره وقيمة إيجار أنابيب نقل البترول منذ 15 أبريل ،2023 وحتى لحظة تاريخ إغلاق أنابيب البترول، بعد التشاور مع حكومة دولة جنوب السودان).