ضحايا مجزرة طيران الجيش المصري بالكومة يوارون الثرى 4-10-2024
الخرطوم: راينو – استنكر حزب الأمة القومي اليوم الاثنين، مشاركة مصر في القصف الجوي “الذي اتبع سياسة الأرض المحروقة”، واستهدف من اسماهم بـ”حواضن الدعم السريع”، في استهداف واضح للمدنيين، وخرق صريح للقانون الدولي الانساني.
وقال الحزب في بيان له الاثنين، إن القصف المصري، أودى بحياة المئات من المدنيين العزل في دارفور وكردفان والجزيرة والنيل الابيض و سنار و الخرطوم
وجاء في البيان:(ظللنا نتابع بقلق شديد تصرفات نظام الفلول الهارب في بورتسودان ضد الشعب السوداني الأعزل ، من تكميم الافواه الي القتل على أساس الهوية، بعد أن فشل نظامهم الإجرامي الباطش في هزيمة خصمه قوات الدعم السريع. فلجأ إلى معاقبة الشعب الذى لفظه بثورة ديسمبر٢٠١٨م المجيدة بالقتل و الاعتقال كما حدث لمنتسبي غرف الطوارئ بالحلفايا). وتابع البيان:(لقد تابعتم خطاب السيد “محمد حمدان دقلو” في الأيام الماضية والذي حوي الكثير من القضايا، وكشف عن الكثير من ملابسات هذه الحرب العبثية بشفافية عالية، وبشجاعة منقطعة النظير. ولعل أهم ما جاء في هذا الخطاب الكشف عن تدخل الجيش المصري في هذا الصراع الداخلي الى جانب جيش الحركة الاجرامية، بحجة حفظ الامن القومي لمصر، الأمر الذي يوضح بجلاء، خطة النظام المهزوم الرامية الى التفريق بين مكونات الوطن الاجتماعية التي تم صهرها في بوتقة الوطن منذ الاستقلال الأول، على يد الإمام المؤسس محمد احمد المهدي عليه السلام، ورفاقه الميامين).
وأشار الحزب في بيانه إلى أن تدخل الانظمة المصرية في الشأن السوداني له تاريخ سيء، و ممتد منذ إعادة استعمار البلاد بواسطة الانجليز والمصريين، والتى استخدم فيها بعضاً من السودانيين، مروراً بتكوين “قوة دفاع السودان” التي كان للمصريين اليد العليا في توجيهها.
وأضاف:(إن تدخل الطيران المصري لصالح الانظمة العسكرية السودانية ضد شعبها ليس بجديد فقد تدخل الطيران المصري في مارس 1970بضرب الجزيرة ابا ضد جماهير الانصار التي هبت مقاومة لانقلاب مايو و رافضة للحكم العسكري، وقد اثبتت التحقيقات إن “محمد حسني مبارك”، الذي أصبح رئيساً لمصر فيما بعد، كان هو قائد السرب الجوي. ولم يفتح الله علي النخب المصرية بان تقدم اعتذاراً لجماهير الانصار والشعب السوداني عن هذا الفعل الشنيع. وها هو التاريخ يعيد نفسه بتدخل النظام المصري في هذه الحرب العبثية ليقدم خدماته لجيش فلول النظام البائد والحركة الإسلامية و يضرب من المدنيين من لم يستطع تاريخيا تدجينهم عبر عملائه لصالح مشروعه الاستعماري).
وتابع:(إن تدخل الطيران المصري في الصراع السوداني يعد تدخلاً غير حميد في الشأن الداخلي السوداني و امتداداً لتدخلات مصر السياسية لصالح النظم العسكرية في السودان، ودعم الانقلابات، بل والتخطيط لها ضد النظم الديمقراطية السودانية، طوال فترة ما بعد الاستقلال).
وأدان حزب الامة القومي ما وصفه بتدخل مصر السافر في الشؤون الداخلية السودانية، وزاد:(نشجب هذا التقتيل المتعمد للمدنيين السودانيين الذي تقوم به حكومة بورتسودان بمساعدة النظام المصري ونؤكد بهذا إن حكومة بورتسودان وحلفائها، لايمثلون الارادة السودانية الحرة، وندعو المجتمع الدولي لنزع الشرعية عنها، لأن الحكومات التي تقتل شعبها ليست جديرة بالبقاء).