السودان

حاتم الياس: الجيش مليشيا للحركة الاسلامية واليساريون اقتسموا المجال الاقتصادي معها أيام الانقاذ 

قال الأمين العام لمجلس المصنفات الأدبية والفنية “حاتم الياس” اليوم الخميس، أن الجيش السوداني الحالي لا يعدو كونه مليشيا للحركة الإسلامية، وهو لايقاتل الدعم السريع من أجل الكرامة الوطنية كما يزعم، وكما يحاول البعض أن يقنع نفسه كيما يحدد موقعه من المتحاربين، مدعياً “الوطنية والنبل”،  في مواجهة “الخونة والعملاء”.

وأضاف الياس في تدوينة له على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك الخميس:(كل ما في الأمر أن هؤلاء يقفون في الموقع الذي يحقق احتياجاتهم الطبقية، حتى ولو في حدود الهامش النضالي وسرديات البطولات الثورية التي تشبه “الحالات الباردة”، ذلك لأن المسافة بينهم وبين السلطة التاريخية هي مسافة مألوفة ومعروفة، ولاتريد ان يعكر صفو تناقضاتها الثانوية – التي تعرف دروبها – تناقض جديد من خارج البيئة التي شكلت وعيهم).

وتابع:(في منتصف التسعينات كان الالتحاق بأي عمل أو وظيفة في السودان أشبه بـ”اللوتري” في صعوبته، ولما فتحت شركة الكوكا كولا والبيبسي وظائف “موزعين”،  كان من يركبون عربات ويطوفون على المتاجر، هم النواة الأولى لامبراطورية اسامه داؤود، وقبل أن يصبح الاستثمار في “حراتة” الأرض والتراكترات جزء ضىيل من ماضي الإستثمار ،كان هؤلاء الشغيلة / الموظفين الكبار لاحقاً هم من كوادر اليسار السوداني من خريجي الجامعات، والذين تم استيعابهم في الكولا والبيبسي “هم بالمناسبة ناس شطار ويستحقوا مواقعهم عن جدارة”، وبدأ التحالف الاقتصادي بين الراسمال الطفيلي تحت عباءة الاسلام السياسي، وبين الإقتصاد الرأسمالي الطفيلي الدولي العابر للقارات. وكان الاتفاق “نحن بنجيب اليسار علينا وانتو ودوا اولادكم الامن وشركاتكم وبنك أمدرمان الوطني، وخلونا نقتسم المجال الاقتصادي “بما برضي الله ورسوله”).

وزاد:(لا اظن أننا سنصل لنتيجة ابدا وسط هذا القدر من التسطيح المتعمد للمنظومات اليسارية، وسيادة نوع من الكادر فيها لا يقرأ، ولا يريد ان يعرف، معبأ بقاموس السباب وممتلئ حد الإنتفاخ بكل اصناف الشعار . وفي مشهد هذه الحرب دعونا نتبع أثر المثل السوداني ونقول “كل طبقة تحدثها مصالحها”).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار