راينو: وكالات – أعلنت حركتا تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، وقوى تجمع تحرير السودان، بقيادة الطاهر حجر، الأربعاء، عن انشاء تحالف عسكري وسياسي، وتشكيل قوة محايدة لحماية المدنيين وتأمين القوافل الإنسانية والتجارية والعاملين بالمنظمات الإنسانية وتسهيل حركتهم لتقديم المساعدات للفارين من الحرب.
وقال بيان مشترك إن “وفدًا من حركة/جيش تحرير السودان وتجمع قوى تحرير السودان، التقيا في الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر 2024 بالأراضي المحررة، حيث توصل الطرفان إلى ضرورة بناء تحالف عسكري وأمني يواكب المرحلة التاريخية”.
وحمل البيان توقيع كل من “اللواء الركن/ يوسف أحمد يوسف (كرجوكولا) رئيس هيئة أركان جيش تحرير السودان، واللواء الركن/ أحمد عبدالله بشر (أبو تونقا)، رئيس هيئة الأركان لتجمع قوى تحرير السودان
وحدد البيان التزامات القوة المحايدة، في الالتزام بالحياد التام، والوقوف على مسافة متساوية من طرفي الحرب التي اندلعت في 15 أبريل، والالتزام بالمبادئ والأهداف التي تكونت من أجلها القوة، والتعاون التام بين القوة المكونة للتحالف العسكري وتوظيف المصادر لنجاح أهدافها. كما تلتزم القوة المحايدة بالعقيدة القتالية الثورية التى تعمل على تأسيس دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.
وأشار البيان إلى وضع عوامل تساعد على استمرار القوة المحايدة، وتجنبًا لتكرار اخطاء التجارب السابقة في العمل العسكري المشترك لحركات الكفاح الثوري المسلح. وعلى راس هذه العوامل وفق البيان “التعاون في اتخاذ القرارات والتواصل المستمر بين القيادة السياسية وقيادة القوة المحايدة، بجانب التعامل بالقانون المتفق عليه في إنشاء القوة المحايدة، والتواصل المستمر وضبط القوات والتأكد من أماكن تموضعها وسائل نشرها، فضلًا عن تبادل المعلومات وضبط وسائل التواصل والاتصالات بين قيادة القوة المحايدة والقيادة السياسية للحركتين.