راينو: وكالات – حثّت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي اليوم الجمعة، على ضرورة التماسك ووحدة القوى المدنية للضغط على طرفي الصراع لوقف الحرب. كما شددوا على أهمية استمرار التواصل مع التنظيمات الداعمة للحل السلمي، وناشدوا طرفي النزاع الاحتكام إلى صوت العقل، والحفاظ على ما تبقى من الأرواح والممتلكات والمؤسسات الحيوية، والعودة إلى طاولة الحوار.
وناقشت الحركة قضايا الحرب وأسباب فشل مبادرات السلام، خلال اجتماعها في العاصمة الأوغندية كمبالا، والذي انعقد في الفترة من (25 – 27) من سبتمبر الجاري، تحت شعار: “الوضع الإنساني وإنهاء الحرب في السودان”، وتناول الاجتماع قضايا الراهن السياسي، والقضايا التنظيمية، ومسألة تقييم أداء الأجهزة والتجارب السابقة، بحسب البيان الختامي للاجتماع اليوم الجمعة، كما تناول ضرورة تطوير مشروع السودان الحديث، ومراجعة بعض المفاهيم الأساسية المتعلقة بوقف الحرب وإنهائها، وتأسيس الدولة السودانية الفيدرالية الديمقراطية الحديثة.
ودعت الحركة لإنهاء الحرب من خلال عملية سياسية متكاملة لحل المعضلة الإنسانية، وناشدت جميع الأطراف إدراك خطورة الوضع الإنساني الكارثي، وفتح الممرات الآمنة، وجميع المطارات التي تقع تحت سيطرة طرفي النزاع لأغراض إنسانية. كما تؤكد على ضرورة وجود آلية دولية لإدخال المساعدات الإنسانية، وضمان توزيعها عبر الأجسام المدنية والمجتمعية، مع إشراك النساء في جميع اللجان ذات الصلة.