السودان
حمدوك: وقف الحرب عملية مؤقتة والمطلوب إنهاء جذورها

راينو: وكالات
قال رئيس تحالف صمود الدكتور عبد الله حمدوك، إن عملية وقف الحرب مؤقتة، لكنَّ إنهاء الحرب يعني القضاء عليها من جذورها، وأشاد في الندوة التي عقدها وفد تحالف صمود بـنيويورك يوم أمس، بالمبادرات الساعية لوقف الحرب منذ الشهور الأولى لاندلاعها وخاصة جهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في جدة، وغيرها من المنابر. وقال إنهم يدعمون ما توصل إليه اجتماع مبادرة الرباعية والآلية الخماسية في أول اجتماع مشترك لهما، قبل أيام في نيويورك، والوصول إلى خريطة طريق بشأن الأزمة السودانية، خلصت إلى تنسيق أوثق بين المسارين السياسي والأمني، واتخاذ تدابير للحد من العنف وحماية المدنيين في السودان. وقال حمدوك: “طرحنا أن يكون هناك تكامل بين الرباعية والخماسية، وأول اجتماع لهما انعقد قبل يومين”. وأضاف: “في تقديري أن الرباعية أول مبادرة قالت إنه لا حل أو نصر عسكري حاسم، وطالبت بضرورة استبعاد من خربوا الحياة السياسية خلال ثلاثين سنة، وضرورة استعادة الحكم المدني”.
ميثاق جديد
ودعا حمدوك إلى تجاوز حالة التشظي والاستقطاب قائلاً: “كل من يتكلم معنا يقول باستحالة توحيد السودانيين واستمرار حالة التشظي، لكن أعتقد أننا بدأنا في توحيد القوى المدنية، وفي أغسطس الماضي ذهبنا إلى تكوين وعاء أكبر وهي القوى المناهضة للحرب وغير المنحازة إلى أي طرف وأنتجت رؤية لوقف الحرب”.
وأشار إلى قيام عملية سياسية شاملة تحت مظلة الخماسية بالتنسيق مع الرباعية، وقال: “الحرب لم تهبط علينا من السماء، فالسودان يعاني من الحروب منذ استقلاله، لأننا لم ننجح في إدارة التنوع، ولا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة بل عبر عملية سياسية وتفاوضية. نحن نطرح التوافق على ميثاق اجتماعي جديد الأساس فيه أن نتفق على خلق وطن يقوم على المواطنة المُتساوية والجيش القومي الواحد ومُعالجة الاختلالات بين المركز والهامش والعدالة الانتقالية، ويقوم كذلك على عدم التمييز ووحدة البلد”.
رسائل ختامية



