راينو: متابعات – أدانت حكومة السلام الانتقالية اليوم الجمعة، ما وصفته بـ(سلسلة الدموية وجرائم الإبادة المتصاعدة) لجيش البرهان في مركز صحي بالضعين، وسوق ابو جابرة وبابنوسة ونيالا، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وأضافت الحكومة في بيان لها:(واصلت قوات الجيش ارتكاب المجازر اليومية ضد المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية، حيث أقدمت يوم الخميس 22 أكتوبر، على تنفيذ سلسلة هجمات دموية غادرة استهدفت المدنيين).
وتابع البيان:( أسفرت هذه الهجمات عن حصيلة فادحة تمثلت في استهداف مركز صحي حي العرب بمدينة الضعين في شرق دارفور مما أدى إلى استشهاد (3) مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، وقصف وحشي استهدف سوق أبو جابرة بشرق دارفور أسفر عن مقتل طفل برئ وإصابة عشرة مدنيين آخرين بينهم نساء ورجال، فضلاً عن استهداف مباني الشرطة الفيدرالية بمحلية بابنوسة في غرب كردفان مخلفاً دماراً مادياً هائلاً وإصابة مواطنين اثنين، واستهداف غادر طال أمانة الحكومة بمدينة نيالا يوم 21 أكتوبر، في حلقة جديدة من استهداف مقرات إدارة الشأن العام).
وأكدت حكومة السلام الانتقالية إن الاستهدافات الممنهجة للمدنيين في الأسواق والمرافق الصحية والمؤسسات الخدمية تثبت وبما لا يدع مجالاً للشك أن قيادة جيش بورتسودان قد اتخذت من ترويع المواطنين العزل وإبادتهم وتشريدهم استراتيجية عسكرية رسمية لكسر إرادة الحياة لدى شعوب السودان.
ووصفت الحكومة الهجمات بأنها انتهاكات سافرة، ترقى إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي، لافتة النظر إل أنها جرائم لا تسقط بالتقادم وأضافت:(لن تفلت قيادات الجيش والتنظيم الإرهابي وواجهاته العسكرية من طائلة العدالة الدولية والمحلية مهما توالت الأيام، وعليه تطلق حكومة السلام نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية كافة، للخروج عن صمتهم والتدخل الفوري لفرض حظر جوي شامل يمنع هذه الآلة الإجرامية من مواصلة حصد أرواح المدنيين، وإيفاد لجان تحقيق دولية مستقلة لمحاسبة مرتكبي هذه المحرقة المروعة).