نشرت منصة “كواليس وخفايا” الإعلامية بيانات ومستندات حصرية قالت أنها تكشف شبكة التمويل المالي التي يقودها عناصر النظام البائد والموالون لهم في أوروبا وبريطانيا، بهدف حشد وتسيير مسيرات في برلين تزامناً مع مؤتمر السلام في 15 أبريل. وتكشف المعلومات عن تحرك واسع للسفارات السودانية لتأجير الحافلات وتوفير التمويل.
وفي أعقاب تلك التهديدات قام عدد من القانونيين والناشطين السودانيين في ألمانيا بفتح بلاغ رسمي لدى الجهات الأمنية المختصة ببرلين، يتضمن تحذيرات جدية من احتمال تخطيط هذه المجموعات لأعمال عنف أو ممارسات متطرفة تستهدف مؤتمر السلام. وتستند البلاغات إلى رصد عمليات تعبئة منسوبة لجهات وأفراد مرتبطين بتيارات متطرفة مثل جماعة الإخوان المسلمين ومليشيا البراء بن مالك.
وتؤكد هذه البيانات تورط الشبكات المالية للنظام البائد في محاولات التشويش على الجهود الدولية لوقف الحرب، وتضع هذه الحسابات والأسماء تحت مجهر الرقابة القانونية في الدول الأوروبية.