السودان

حمدوك للنهار اللبنانية: السودان ليس معصوماً من مآلات التقسيم ومقومات التشرذم حاضرة

راينو: وكالات – اتهم رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك” رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” اليوم الأربعاء، أطرافاً مرتبطة بالنظام السابق في الداخل، بأنها ظلّت تقف حجر عثرة أمام أي محاولة للحلّ السلمي وإنهاء الصراع، وظلّت ترهن مستقبل البلاد بعودتها إلى الحكم، ولو على أشلاء الشعب السوداني، وعلى حساب وحدة تراب الوطن. وتابع:”هي نفس الجماعات التي لفظها الشعب السوداني في ثورة ديسمبر المجيدة”.

وأضاف “حمدوك” في حديث له مع صحيفة النهار اللبنانية الأربعاء: “بدأت عودة عناصر النظام السابق في أعقاب الانقلاب على الحكومة الانتقالية في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، وبعد أن اشعلوا حرب الخامس عشر من أبريل للعام الماضي، وسيطروا على مقاليد الأمور والقرار السياسي، وهم من يقودون الحرب والدمار الشامل في البلاد الآن”.

وزاد:” السودان ليس معصوماً من مآلات التقسيم الذي نراه في النزاعات من حولنا، ومقومات التشرذم والتفتت متوافرة، كما إن  تفاقم الأزمة الإنسانية الطاحنة في السودان ستدفع بنزوح المزيد من عشرات الملايين لجوءاً إلى دول الجوار”.

وحذر رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، من أن تتحوّل المساحة الشاسعة في السودان إلى مرتع للجماعات الارهابية من اقصي القرن الأفريقي إلى منطقة الساحل.

وعن تواصل تنسيقية تقدم مع قيادات الجيش قال حمدوك:” يؤسفني القول أنه رغم الوعود التي قطعها قائد الجيش، لم نلمس جدية في عقد اجتماع معه، بل على النقيض من ذلك، نرى مزيداً من الإصرار على مواصلة الحرب، في تجاهل تام لمعاناة السودانيات والسودانيين، وعلى الرغم من التعنت وحملات التخوين والتشكيك في مساعينا لوقف هذه الحرب فإننا – كقوى مدنية – سنواصل العمل الجاد وبذل كل الجهد الممكن لوقف هذه الحرب ومعالجة جذورها، لتكون هذه الحرب اللعينة آخر الحروب في السودان”.

واختتم رئيس الوزراء السابق حديثه بالقول: “ما يشغلني الآن هو كيف نستطيع وقف هذه الحرب اللعينة، واحتواء آثارها المدمرة على شعبنا المنكوب، وانقاذ السودان من التشظي. وحين تضع الحرب أوزارها، ويعود الأمن والاستقرار، هنالك آلاف من السودانيين المؤهلين لقيادة البلاد في معركة إعادة الإعمار، وإرساء دعائم الحكم المدني الرشيد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار