راينو: وكالات – نقلت صحيفة الراكوبة الإلكترونية عن مصادر مطلعة اليوم الخميس، أن القوات التي اعلن عن نشرها في شرق السودان باسم “الاورطة الشرقية”، ماهي إلا عبارة عن قوات تتبع للجيش الإرتري، وستدخل الحرب لصالح الجيش السوداني تحت غطاء “الاورطة الشرقية”، في محاولة من الرئيس الإرتري “أسياس افورقي”، لتوفير الدعم العسكري للجيش السوداني.
ويسعى اسياس افورقي – بحسب المصادر – بمعاونة قيادات من الشرق منهم الإخواني “ابراهيم محمود” و”إبراهيم دنيا” و”الأمين داؤود”، للسيطرة على شرق السودان كهدف استراتيجي، محاولاً استغلال الأوضاع الراهنة في البلاد .
وأعلنت ميليشيا جديدة، يوم الثلاثاء، نشر قواتها في شرق السودان، بالتنسيق مع قوات الجيش الذي يخوض حرباً طاحنة مع «قوات الدعم السريع» منذ أكثر من عام ونصف، في أول انتشار لميليشيا بمناطق لم تصلها الحرب بعد.
وحذر الامين السياسي للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة “سيد علي ابو امنة”، من مغبة ادخال قوات المتورطة الشرقية في شرق السودان وتوعد بمواجهتها ، وكتب سيد الو امنة على صفحته في الفيس بوك ( والله لن ينتشر جيش المجنسين الإرتريين في شرق السودان إلا على اجسادنا ) قبل ان يتساءل عن موقف الناظر ترك وعبد الله اوبشار وشيبة ضرار قائلاً ( اين جيوشكم والمستنفرين هل ستسكتون على الجيش الإرتري المجنس يدخل الشرق).
وقالت الميليشيا في بيان: “قواتكم الباسلة بقيادة الجنرال “الأمين داؤود محمود”، تنتشر وتنفتح نحو الإقليم الشرقي، بعد عملية مشاورات فنية وعسكرية مع قوات الشعب المسلحة”، وفق ما نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية”.