نيالا: راينو – أدان مجلس وزراء حكومة السلام بأشد العبارات، ما وصفه بالمجزرة المروعة التي ارتكبها الجيش بحق المدنيين في قرية كمو بأقليم جنوب كردفان/جبال النوبة، والتي أسفرت عن مقتل 46 مدنياً جلّهم من النساء والأطفال.
وأضاف المجلس في بيان له الأحد: “يؤكد المجلس أن هذه الجريمة تمثل امتداداً ممنهجاً لسجل الانتهاكات الجسيمة التي مارستها الجماعات الإسلامية المسلحة وجيشها ضد شعوب السودان، ولا سيما في جبال النوبة، على مدى ما يقارب أربعة عقود، بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيماوية سابقاً وتكرار استخدامها اليوم ضد المدنيين”.
وجاء في البيان: “وإذ يجدد المجلس إدانته لهذه الجريمة وما سبقها من انتهاكات، فإنه يشدد على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، وممارسة أقصى درجات الضغط على البرهان وقيادات جيشه الإرهابي للاستجابة الفورية لنداءات الشعب السوداني والإقليم والعالم من أجل وقف الحرب، وتهيئة المناخ لسلام يعيد الحرية والعدالة والمساواة لجميع السودانيين دون استثناء”.
وأضاف البيان: “ينبّه مجلس الوزراء المجتمع الدولي إلى خطورة استمرار هذه الجرائم، مشيراً إلى أن هذا الهجوم الوحشي يأتي في سياق رفض جيش الإسلاميين بقيادة البرهان لكل الجهود الإقليمية والدولية الجادة الرامية إلى وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية”.