التعايشي: رعاية الدولة للعنف وسياسات التمييز لن توقف الحرب في السودان
2025-01-14آخر تحديث 2025-01-14
0 39
عضو مجلس السيادة السابق محمد حسن التعايشي
راينو: وكالات – رهن القيادي بتنسيقية القوى المدنية والديمقراطية “تقدم” محمد حسن التعايشي، مسألة كبح جِماح العنف المتنامي، بالإيقاف الفوري للحرب الحالية وإنهاء الحروب في السودان بمخاطبة جذور الأزمة، بما يضمن تأسيس جيش وطني مهني جديد وبناء الدولة السودانية على أسس صحيحة.
وقال التعايشي في تصريح صحفي: ” إن العنف في السودان لن يتوقف بالتحالف مع الجيش صاحب السهم الأكبر والتاريخ الأسوأ في الانتهاكات والجرائم، ولا بحماية الدولة التي تمثل الراعي الدستوري للعنف السياسي وسياسات التمييز والظلم الممنهج”، وزاد: ” العنف لن يعالج بالجيش والإسلاميين، وتلك خديعة وكذبة لن تنطلي على السودانيين الذين خبِروا عنف الجيش والدولة، حتى قبل وصول الإسلاميين إلى السلطة”.
وأضاف:” إن ذبح وجزّ رؤوس ١٤ مدنياً في مشهد واحد وعلى الملأ يلخص وحشية الجيش وكتائب الإسلاميين من القوات المشتركة والمليشيات القبلية، وهي جرائم تُظهر للذين لم يتخيلوا أو يصدقوا قصص وروايات المجازر التي ارتكبتها المؤسسة العسكرية في مناطق السودان عبر تاريخ حروبها الأهلية”، مشيراً إلى أن الجرائم البشعة لم تستهدف مجموعات جغرافية ومجتمعية معينة فقط، بل تعدتها كذلك إلى انتهاكات سياسية خلفت ضحايا سودانيين بالقتل والتعذيب.
وقال التعايشي إن السلوك الوحشي العدواني الذي برز، ليس فقط ردة فعل كما يصوره من يبررون لهذه الجرائم، لأن هناك العشرات من الذين قتلوا ودفنوا في مقابر موثقة، وآخرين ألقي بهم في النيل، قبل دخول قوات الدعم السريع الي مدينة ود مدني في ديسمبر من العام الماضي.