رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية د. عبدالله حمدوك
راينو: وكالات – قال رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية “تقدم” د. عبد الله حمدوك في مقابلة مع «الشرق الأوسط» بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقب مشاركته على هامش قمة الاتحاد الأفريقي اليوم الأربعاء، إن وجوده في القمة أتاح له الفرصة للقاء عدد كبير من القادة الأفارقة، وقيادات من خارج القارة.
وأوضح حمدوك – بحسب صحيفة الشرق الأوسط – أنه شرح للقادة الذين التقاهم “القضية السودانية”، بالتركيز على ضرورة الاقتناع بعدم وجود حل عسكري للحرب والأزمة السودانية، ودعاهم لدعم عملية سياسية تحل الأزمة عبر التفاوض.
وقال:(ركزنا معهم على التعريف بالأزمة، وطرح رؤية تحالف “تقدم” لمعالجتها، باستصحاب خريطة الطريق المكونة من عدد من الآليات، تنتهي باجتماع تشاوري ينتج منه مؤتمر تأسيسي ودستور انتقالي وترتيبات انتقالية، وإعلان مبادئ يتضمن تأكيد وحدة السودان والجيش القومي الواحد وقضايا العدالة الانتقالية، والتحول المدني الديموقراطي وعدم الإفلات من العقاب، والمحاسبة، وغيرها).
وفي تعليقه علي مفاوضات “المنامة”، عدّ حمدوك الاتفاق بين نائبي قائد الجيش والدعم السريع في المنامة “خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح”، مشيراً إلى أن “جهود منبر المنامة، حال بلوغها مرحلة وقف العدائيات وإطلاق النار، وتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية، فإنها ستفتح الطريق أمام تخفيف معاناة المواطنين.
واشترط حمدوك لنجاح العملية التفاوضية أن ترافقها عملية سياسية متزامنة، تحت إشراف هيئة “إيغاد” والاتحاد الأفريقي، وزاد:(المسار السياسي تأخر كثيراً، ولعله تأخير يساعد على تفهم واستيعاب أكبر للمشكلة السودانية في ظل غياب وجود حل عسكري للأزمة وأهمية العملية السياسية التي تجمع الفاعلين السياسيين والقوى الديمقراطية كافة).