الخرطوم: راينو – بدأت السلطات المصرية حملة ممنهجة ضد دخول النشطاء السودانيين الذين يحملون جوازات سفر بريطانية لمصر. فخلال اسبوع واحد، رفضت سلطات الامن في مطار القاهرة، منح تاشيرة الدخول للمهندس “هاشم محمد احمد” القيادي السابق في التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ونقيب المهندسين السابق، وكذلك المحامي الناشط والكاتب “أبوبكر آدم”، وتم اخضاعهما لاستجواب أمني حول نشاطهما السياسي والجماهيري حول السودان في “لندن” وليس في القاهرة، وتعرضا للاستفزاز، بل تم تهديد المحامي ابوبكر بترحيله الى بورت السودان العاصمة الادارية لحكومة الحرب .
وقال الصحفي السوداني المقيم في بريطانيا مصطفى سري، أن هذه الحملة التي تقوم بها سلطات الامن المصرية تعني انها تنسق مع جهاز المخابرات السوداني والذي له مصادر سودانية وسط الجاليات في بريطانيا والتي اصبحت تقوم بالرصد لكي يتم استهداف الناشطين والناشطات.
ودعا “سري” لحملة اعلامية واحتجاجية وكتابة مذكرات احتجاج ضد تعسف السلطات المصرية وتقديمها الى الحكومة البريطانية لفتح نقاش حول هذه القضايا مع الجانب المصري، وأضاف: “بدون ذلك لن يقف الاستهداف المنهج ،ويمكن تمضي السلطات الامنية في مصر ابعد من ذلك بالقيام بتسليم ناشطين سودانيين يحملون جوازات سفر بريطانية ، ويمكن ان يتعرضوا الى عمليات خطف اذا سمح لهم بالدخول الى مصر، وعلينا جميعا ان نبدأ مناقشة ذلك مع القوى السياسية وتنسيقية الروابط النقابية في بريطانيا والمنظمات البريطانية لبدء حملة واسعة ضد هذه الاجراءات التعسفية”.