السودان

الموصلي: من يقف مع الجيش باعتباره المؤسسة الوطنية عليه أن يسأل عن كتائب البراء بن مالك

راينو: وكالات – كشف الملحن والموسيقار الكبير يوسف الموصلي عن تفاصيل مبادرة “فلنغني للسلام”، التي اطلقها عدد من الموسيقيين والفنانين والشعراء والمهتمين بالشأن العام من سودانيي المهجر.

واضاف، في مقابلة مع راديو دبنقا، أن من أهداف هذه الحملة إقامة عدد من الفعاليات الفنية الإسفيرية على الانترنت لدعم السودانيين ماديا في ظل الظروف التي يعيشونها بسبب الحرب، ولفت أنظار العالم ووسائل الإعلام العالمية لما يجري داخل السودان.

وأوضح أن المبادرة تضم عدداً من الاساتذة الشعراء، بينهم يحيى فضل الله، مدني النخلي، أزهري محمد علي، خالد عباس، إيهاب الأمين، معز عمر بخيت، ومن الموسيقيين الاساتذة الفاتح حسين، عادل مسلم، سيف الجامعة، آمال النور، اسماعيل حسن، حمزة سليمان وغيرهم.

وقال الموصلي في المقابلة أن من يقللون من إقامة مثل هذه الفعاليات في ظل الحرب ويدعون إلى الانصراف إلى انشطة أخرى في ظل ما يمر به السودان، أصحاب حجج مردودة.

وتابع:(بنفس المستوى الذي ندعو فيه إلى السلام ووقف الحرب، هناك جانب فني آخر، وخصوصا “القونات”، اللائي يشعلن أوار الحرب، كما إن الحكومة في بورتسودان تعتمد عليهم اعتماداً كبيراً، كدعاة حرب وكـ”بلابسة”).

وأكد الموصلي إن من يقف إلى جانب الجيش باعتباره المؤسسة الوطنية، عليه أن يعرف ما هي كتائب البراء بن مالك وكتائب الظل، وزاد:(لو عرف الناس أمر هذه الفصائل، فسيعلمون بالتأكيد بين من ومن تدور الحرب).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار