الخرطوم: راينو – أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام اليوم الأربعاء، تصفية قوات الجيش مدنيين في سنجة دون محاكمة، ووصفته بـ”السلوك البربري والوحشي لكتائب الإسلاميين والجيش”، بتصفية المدنيين دون تقديمهم لمحاكمات عادلة، وقالت أنها أفعال ترقي لوصفها بجرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تستوجب تقديم مرتكبيها للعدالة.
وقامت قوات الجيش السوداني والكتائب والمليشيات التابعة لها بارتكاب جرائم قتل واغتصاب واعتقالات واسعة النطاق بمدينة سنجة عاصمة ولاية سنار – بحسب بيان للمبادرة – وذلك عقب انسحاب قوات الدعم السريع منها .
وجاء في البيان:(أوضحت العديد من المصادر والفيديوهات المبثوثة بشاعة الانتهاكات التي طالت النساء والأطفال ومن بينها فيديو يوضح تناوب العديد من منسوبي كتائب البراء والمستنفرين علي اغتصاب “قاصر”، وقد كشفت العديد من البيانات الصادرة من لجان المقاومة وتجمع أبناء سنجة بالخارج للتهديدات التي أطلقها جنود من القوات المسلحة وكتائب المستنفرين التي حملت وصف عملية الذبح لأبناء المنطقة الذين يتم إعدامهم واعتقالهم وتعريضهم للتعذيب تحت ذريعة التعاون مع قوات الدعم السريع، وهي التهمة التي قامت القوات المسلحة وكتائب البراء الإسلامية والمستنفرين بسببها بقتل وتصفية آلاف المدنيين في مختلف المدن والقري التي تنسحب منها قوات الدعم السريع وليس ما قامت به في منطقة الحلفايا ببعيد عن الأذهان حينما قتلت أكثر من 200 من شباب (التكايا) من بينهم أطفال بذات التهمة).
وأضاف البيان:(إن هذه الانتهاكات التي ظللنا نرصدها ونحذر منها لأنها تأتي علي أسس إثنية وجهوية وهي ما قادنا اليوم إلي هذا التشظي القبلي والعنصري).