راينو: متابعات – أدان المكتب التنفيذي للإدارة الأهلية بولاية غرب دارفور الهجوم على محكمة غرة الزاوية بولاية شمال دارفور، الذي أوقع أكثر من 40 قتيلاً و50 مصاباً وسط المدنيين، بينهم أربعة من قيادات الإدارة الأهلية، مطالباً بتحقيق دولي مستقل يحدد المسؤوليات ويضمن محاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العدالة.
وقال المكتب، في بيان له، إن الهجوم أدى، وفقاً للمعلومات الواردة إليه، إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً وإصابة ما يزيد على 50 آخرين، مشيراً إلى أن قائمة القتلى تضم عدداً من قيادات الإدارة الأهلية، وهم: العمدة أحمد بخيت، والعمدة الزين النور، والعمدة الدوم نضيف حلو، والعمدة عبدالله جاد الرب.
وأوضح البيان أن القيادات الأهلية التي قضت في الهجوم كانت تضطلع بأدوار محورية في تعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ قيم التعايش السلمي، ومواجهة خطاب الكراهية والعنف الأهلي، معتبراً أن استهدافها يمثل ضربة مباشرة لجهود المصالحة والاستقرار الاجتماعي في المنطقة.
وطالب المكتب التنفيذي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والاتحاد الأفريقي بالتحرك العاجل لفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفقاً للقانون.
ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية تضمن الوصول إلى الحقائق، وتحول دون إفلات مرتكبي الهجوم من العقاب، مؤكداً ضرورة توفير الحماية للمدنيين ووضع حد للهجمات التي تهدد حياتهم وتقوض فرص السلام والاستقرار، وتقديم المكتب التعازي إلى أسر الضحايا وأهالي غراء الزاوية، معرباً عن تضامنه مع المتضررين، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.