راينو: متابعات – كشف شهود عيان ومصادر محلية في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق، عن حملة اعتقالات واسعة نفّذتها الخلية الأمنية المشتركة، طالت عددًا من المواطنين بتهم التعاون مع قوات الدعم السريع.
ووفقاً للشهود الذين تحدثوا في تصريحات صحفية، فإن حملة الاعتقالات، التي بدأت منذ يونيو الماضي، لا تزال مستمرة، حيث يُوقَف كل شخص يُشتبه في صلته بهذه التهم ويخضع للتحقيق، فيما يُطلَق سراح بعض الموقوفين بعد أيام من الاحتجاز. بينما اعتقلت الخلية الأمنية منذ إنشائها، مئات المدنيين بتهم التعاون مع قوات الدعم السريع وتقديم معلومات للعدو، بحسب وصفها.
ويقود مسؤول الخلية الأمنية بالنيل الأزرق، العقيد متوكل محمد عبد الرحمن، حملة الاعتقالات في المدينة، بمشاركة عناصر من جهاز المخابرات والمباحث والشرطة العسكرية والاستخبارات. وتُخضع الخلية الأمنية القادمين من ولايات أخرى للتحقيق بشأن أسباب قدومهم، قبل أن تُطلِق سراح بعضهم.
واعتقلت الخلية الأمنية خلال يوليو الجاري، عددًا من المدنيين من السوق الشعبي والسوق الكبير، إضافة إلى أحياء سكنية، وقامت بتفتيش هواتف المواطنين، بينما شهد الشهر الماضي اعتقال العشرات، لا يزال مصير بعضهم مجهولًا، بينما أُحيل آخرون إلى المحاكمة بالتهم ذاتها.
وتتمركز قوات تابعة للخلية الأمنية عند المدخل الشرقي للدمازين من جهة سنار، وكذلك عند مداخل المدينة القادمة من المحافظات المختلفة، كما تنفّذ حملات أمنية واسعة بصورة أسبوعية داخل مدينة الروصيرص.