راينو: متابعات – قال رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي أن إرجاع سبب جفاف النيل في السودان إلى سد النهضة الإثيوبي هو نصف الحقيقة. مؤكداً الضرر البالغ الذي أحدثه غياب وزارة الري التي دمجت مع وزارة الزراعة وشتتت الحرب كوادرها ، فغاب المسؤولين عن تشغيل الخزانات التي كان يجب تخزين المياه فيها قبل يوم أول يوليو اذ ان سد النهضة يبداً المليء من مياه الفيضان من اول يوليو الي شهر اكتوبر من كل عام .
ولفت المهدي النظر في تدوينة له على منصة (X)، إلى أن تصريفات المياه الخارجة من سد النهضة خلال الفترة من يناير وحتي نهاية يونيو هذا العام ٢٠٢٦ كانت اعلي من احتياجات السودان الفعلية وهو ما كان يتيح من الناحية الفنية تخزين كميات مناسبة من المياه في سد الرصيرص لتامين احتياجات الري والتوليد الكهربائي خلال فترة بدء التخزين في سد النهضة في اول يوليو الجاري. وتساءل:(إذا كانت المياه موجودة ، فلماذا لم تدار بما يحقق الامن المائي في اللحظة الحرجة؟).
وتابع:(الجواب هو غياب مؤسسات الدولة بسبب حرب رمضان العبثية اللعينة التي دمرت السودان وجوعت وشردت شعبه . وتبقي الحقيقة ان السودان وإثيوبيا وقعا في ٢٦ اكتوبر ٢٠٢٢ ترتيبات فنية لتنظيم التشغيل وتبادل المعلومات. لكن غياب مؤسسات الدولة السودانية بسبب الحرب منع السودان من الاستفادة من هذا الاتفاق . يجب ان تتوقف هذه الحرب العبثية اليوم قبل غدا لإنقاذ الشعب السوداني من الموت المحتوم بالجوع والرصاص والاوبئة والإبادة الجماعية).