يتابع تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) التطورات الأخيرة المتعلقة باستخدام جيش الحركة الإسلامية الإرهابية للأسلحة الكيميائية المحظورة دولياً في مناطق واسعة خلال الحرب الدائرة بالسودان، وما رافق ذلك من تحركات دولية تؤكد خطورة هذه الانتهاكات. ان استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين في الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور حقيقة لا جدال فيها، وهو ما يمثل جريمة جسيمة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
إن ثبوت استخدام هذه الأسلحة يجب أن يترتب عليه تحميل سلطة جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المسؤولية القانونية الكاملة، ويستوجب اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في إطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك تعليق بعض حقوق وامتيازات سلطة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية داخل المنظمة، وإبعاد ممثليها بسبب إخلالها بالتزاماتها بموجب الاتفاقية وثبوت استخدام المواد الكيميائية المحظورة دولياً.
كما يدعو تحالف السودان التأسيسي إلى تحرك دولي عاجل للتعامل مع ما تبقى من مخزونات الأسلحة الكيميائية المُعدّة للاستخدام خلال الفترة المقبلة من قبل جيش الحركة الإسلامية، وفي مقدمتها غاز الكلور، والعمل على منع استخدامها مجدداً في مناطق النزاع، وضمان التخلص منها بصورة آمنة وفقاً للمعايير الدولية.
ويطالب التحالف مجلس الأمن الدولي بتبني قرار عاجل لتشكيل بعثة دولية مستقلة للتقصي والتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، والإشراف على تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية المستخدمة في الحرب، بما يضمن حماية المدنيين ومنع تكرار هذه الانتهاكات.