راينو: متابعات – جددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التزامهما بحماية اللاجئين وتعزيز حقوقهم، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للاجئين، تحت شعار( إلى أن يصبح الجميع في أمان، فإن العمل لم يكتمل بعد) ، في رسالة أكدت أن مسؤولية حماية الفارين من النزاعات والعنف والاضطهاد لا تزال تمثل أولوية إنسانية عالمية.
وقالت المفوضية في بيان لها، إن العالم يحبي هذه المناسبة هذا العام في ظل تحديات إنسانية وصحية متزايدة، مشيرة إلى أن أوغندا تستضيف أكثر من مليوني لاجئ وطالب لجوء، ما يجعلها واحدة من أكبر الدول المستضيفة للاجئين في العالم.
وأوضح البيان أن شعار هذا العام يحمل رسالة قوية تؤكد أن الحق في البحث عن الأمان والحماية لا يزال حقاً أساسياً ومشروعاً، تماماً كما نصت عليه اتفاقية اللاجئين لعام 1951 التي أرست الأسس القانونية الدولية لحماية الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب والصراعات على مغادرة أوطانهم.
وأكدت مفوضية اللاجئين على أن دعم المجتمعات المستضيفة والشركاء الإنسانيين والمانحين يظل عاملاً حاسماً في حماية اللاجئين وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات والصمود في مواجهة التحديات مجددتين التأكيد على الرسالة المركزية لليوم العالمي للاجئين: (إلى أن يصبح الجميع في أمان، فإن العمل لم يكتمل بعد).