السودان

موظفون سودانيون يتقاضون رشاوي من اللاجئين ويتاجرون بالمساعدات الإنسانية في كمبالا

راينو: وكالات – كشفت مصادر من داخل المكتب الحكومي الأوغندي المعني بالتعاون الأممي لتوصيل المساعدات للاجئين السودانيين في العاصمة اليوغندية كمبالااليوم السبت، أن موظفين حكوميين يتاجرون بالمساعدات المقدمة للاجئين السودانيين.

ونقل موقع “إرم نيوز” الإخباري عن مصادر، أن هذا الاتجار بسبب تحكم هؤلاء الموظفين بقاعدة البيانات الخاصة باللاجئين السودانيين التي يصدر من خلالها الجيش الأوراق الثبوتية التي يعتمد عليها البرنامج الأممي في صرف برامج المساعدات للاجئين في مخيمات ومعسكرات منتشرة للسودانيين في مناطق متفرقة في أوغندا.

وأكدت المصادر، أن الموظفين السودانيين المعنيين بإصدار تلك البطاقات عبر قواعد البيانات التي بحوزتهم والمكلفين بذلك من قبل حكومة البرهان، يحصلون على مبالغ بمثابة “رشاوي” يتم تصنيف نوعها وتسعيرتها مقابل إصدارها للاجئين في اليوم نفسه، في حين أن من ليس لديه المال لدفع “الرشاوي”، لا يتسلّم نسخة من الأوراق الثبوتية إلا بعد شهر على الأقل من تقدمه بالطلب.

وأضافت:(التسعيرة لإصدار الأوراق تصل إلى 300 دولار على الفرد الواحد، ويقل سعرها للشخص الواحد مع تعدد أفراد الأسرة).

ولفتت المصادر إلى أن الأوراق الثبوتية يجب أن تصدر للاجئين الذين فقدوا الهوية الشخصية الخاصة أو ما شابه ذلك من أوراق لهم بالمجان، حيث توفر مفوضية اللاجئين كل التكاليف المتعلقة بهذا العمل حتى أجور الموظفين السودانيين المعنيين بذلك الأمر والذين بحوزتهم قواعد البيانات، ولكنهم يعملون بمعزل رافضين وجود إطار تنظيمي لهذه العملية التي تعطل وصول المساعدات لمخيمات كاملة للاجئين السودانيين. 

وقالت المصادر إن المكتب الحكومي الأوغندي الذي يعد وسيطًا ومنفذًا للبرامج الأممية التي يتم الإشراف عليها من قبل مكتب رئيس الوزراء في أوغندا، طلب أن يكون عمل موظفي الحكومة السودانية التي تمتلك قواعد البيانات لإصدار وثائق صرف الإعانات، تحت إشراف ومتابعة دقيقة من جانبه، ولكن السفارة السودانية في كمبالا اعترضت على ذلك، واعتبرته نوعًا من أنواع الاطلاع على معلومات سرية للدولة السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار