الخرطوم: راينو – قالت قوات الدعم السريع أنها رصدت خلال الأيام الماضية وفي عدد من المناطق، محاولات ممن وصفتهم بأذرع الحركة الإسلامية الإرهابية، لإثارة الفتن القبلية والمشكلات لتقويض الاستقرار وزعزعة أمن المواطنين وتعطيل المرافق العامة والخدمات، وذلك بالتزامن مع امتحانات الشهادة السودانية.
وأضافت في بيان لها:(تمكنت أجهزتنا الأمنية خلال هذه الفترة من تفكيك وضبط عدد من الخلايا التابعة لفلول جيش الحركة الإسلامية وما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية، عملت هذه الخلايا على تأجيج العنف والصراع بين القبائل وحرق الأسواق وتخريب الخدمات بتنسيق مباشر ودعم مالي من قيادات الحركة الإسلامية الهاربة التي دأبت منذ سنوات على صناعة وتغذية الصراعات القبلية والحروب).
وجاء في البيان:(لقد شهدت الفترة الماضية استقراراً في الأوضاع المعيشية وعودة مجموعات كبيرة من النازحين إلى المدن والقرى واستتباب الأمن وبدء الموسم الزراعي، لكن كعادتها لا تريد الحركة الإسلامية لهذا البلد أن يستقر وأن تنعم شعوبه بالسلام).
وتابع:(إننا نحذر كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المواطن وستضرب قواتنا وأجهزتنا المختلفة بيد من حديد لفرض هيبة الدولة وفقاً للقانون وأي محاولات لزعزعة الأمن ستواجه بالحسم اللازم. نطمئن أهلنا بأننا وضعنا خطة محكمة لمجابهة أي محاولات للعدو من شأنها إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار، وأن قواتنا ماضية في حراسة أمن المواطنين واستقرارهم باستئصال هذه العصابة المجرمة من بلادنا وبناء السودان الجديد على أساس الحرية والعدالة والمساواة).