راينو: وكالات – أعلنت السلطة المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، عن تسجيل 200 إصابة مؤكدة بفيروس “جدري القرود” في عدة مناطق بالإقليم، وسط مخاوف متزايدة من تحول التفشي إلى أزمة صحية وإنسانية واسعة النطاق في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأفاد بيان صادر عن السلطة المدنية بأن هذه الإصابات تشكّل تهديداً خطيراً لسلامة السكان المدنيين في المنطقة، والذين يُقدّر عددهم بأكثر من 10 ملايين نسمة. وأوضح البيان أن “دائرة ديرا” سجلت أعلى معدلات الإصابة وفقاً لتقارير منظمة “أطباء بلا حدود” الإسبانية، أذ تركزت الحالات في مناطق (سوني، وجاوا، وديري).
وأعربت السلطة المدنية عن قلقها البالغ من خروج الوضع الوبائي عن السيطرة في حال استمرار تفشي المرض، محذرة من تداعيات كارثية من الممكن أن تلحق بالمنطقة في ظل تدهور الخدمات الطبية، والنقص الحاد في الرعاية الصحية، وصعوبة الوصول إلى العلاج.
وناشد البيان المجتمع الدولي، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الصحية والإنسانية، بضرورة التدخل العاجل والوصول إلى المناطق المتضررة؛ لتقديم الدعم الطبي اللازم واحتواء الوباء قبل تفاقم الأزمة الإنسانية.