الخرطوم: راينو – وصفت حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم أداء رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس بأنه “يمثل خطراً حقيقياً على الدولة”، وطالبة بإقالته في تطور يكشف حجم التوترات المتصاعدة داخل مكونات التحالفات السياسية والعسكرية المتحالفة مع الجيش خلال المرحلة الحالية.
وقال القيادي بالحركة إدريس لقمة، في تدوينة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن رئيس الوزراء “يفتي في كل شيء”، منتقداً تدخله في ملفات متعددة تشمل المطارات والزكاة والضرائب وقضايا العودة والترحيل، معتبراً أن ذلك يعكس حالة من التوسع غير المنضبط في إدارة الشأن العام وأضاف لقمة أن كامل إدريس “أصبح يشكل خطراً حقيقياً على الدولة إن لم تتم إقالته”، مطلقاً وسم “معاً لإقالة الدكتور كامل إدريس من رئاسة الوزراء”، في خطوة تعكس تصاعد حدة الخلافات داخل معسكر القوى الداعمة للحكومة.
وتشارك حركة العدل والمساواة السودانية المتحالفة مع الجيش بعدد من الوزراء في الحكومة الحالية، ما يمنح الانتقادات الأخيرة بعداً سياسياً أكثر حساسية داخل بنية السلطة القائمة.
ويكشف الهجوم على رئيس الوزراء عن حالة الاستقطاب والتنافس داخل مراكز النفوذ السياسية والعسكرية، في ظل استمرار الحرب وتعثر الجهود الرامية إلى الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة الانقسام والصراع في البلاد، والتصدع المتزايد داخل تحالف بورتسودان، مع تزايد الضغوط الاقتصادية والأمنية، واتساع دائرة الخلافات بشأن إدارة المرحلة الانتقالية ومسار الحرب.