نيالا: راينو – قال قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو أن جهاز المخابرات حكومة بورتسودان مؤلف بالكامل من عناصر الإسلاميين وأن الأمر ينطبق لحد ما على الجيش أيضا.
وأضاف حميدتي لدى مخاطبته اجتماعاً تنويرياً للضباط بمدينة نيالا، أن الجيش في المستقبل لن يكون جيش الحركة الإسلامية ولا حتى تحالف “تأسيس”
وتطرق حميدتي لبداية الحرب في الخامس عشر من أبريل فقال إن بعض ضباط قواتنا لم يبارحوا مواقعهم على مشارف أم درمان منذ اندلاع الحرب وحتى الآن، مبيناً أن 480 من الضباط الملحقين بالدعم السريع كانوا من “الدواعش” الذين تم زرعهم في قواته قبل اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023
وزاد:(مكتبي كان به نحو 7 من الضباط ينتمون لـ “داعش” قبل تفجّر الحرب، وتم كشفهم بعدها)
وبخصوص الموقف الميداني قال دقلو:(من تعوّد على الفعل لا يتحدث كثيرا وسيسمع الناس “أخبارا سارة” عمّا قريب، والجيش في قتاله ضدنا يستخدم “مرتزقة” ولن يحقق أهدافه من هذه الحرب، ونحن لا نعرف متى تنتهي الحرب رغم أن الجيش حدد لنهايتها عام 2033 ونقول لهم فلتستمر حتى 2040).
وتابع:(لا نرغب في استمرار الحرب ونسعى لوقفها لكن طرفا واحدا ليس بوسعه وقفها، ونحضّر في الوقت الحاضر بدائل لتصدير الماشية والمحاصيل والصمغ، والاهتمام بالتعليم والصحة دون انتظار لنهايتها).