السودان

محامو الطوارئ يطالبون بالإفراج عن محمد ادريس المُخفي قسرياً بعد اعتقاله من قبل الجيش

الخرطوم: راينو – طالبت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية بالكشف عن مكان احتجاز المواطن محمد إدريس محمد علي المخفي قسرياً منذ اعتقاله تعسفيًا من منزله بمنطقة الفتيح العقليين جنوب الخرطوم بتاريخ 28 مارس 2025 بواسطة استخبارات الجيش، حيث اقتيد إلى مقر الاحتياطي المركزي، ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيره ومكان احتجازه مجهولين.

ووصفت المجموعة الحقوقية احتجاز محمد ادريس وإخفائه قسرياً بالجريمة وأضافت في بيان لها:(يستمر الإخفاء القسري للمواطن محمد إدريس محمد علي منذ اعتقاله تعسفيًا من منزله بمنطقة الفتيح العقليين جنوب الخرطوم بتاريخ 28 مارس 2025 بواسطة استخبارات الجيش، حيث اقتيد إلى مقر الاحتياطي المركزي، ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيره ومكان احتجازه مجهولين، في جريمة متواصلة امتدت لنحو 396 يومًا، بعد انتزاعه من حياته كبائع بسوق الكلاكلة اللفة دون أي سند قانوني أو ضمانات عدالة).

وأوضح البيان أن اتهامات مفبركة بالتعاون مع قوات الدعم السريع تم توجيهها لإدريس في سياق حملة اعتقالات أعقبت استعادة الجيش للخرطوم، استهدفت مدنيين على خلفية الوجود في مناطق كانت خاضعة لسيطرة تلك القوات، ضمن نمط واسع من الإخفاء القسري والاحتجاز خارج إطار القانون.

وطالب البيان بالكشف الفوري عن مصيره ومكان احتجازه، وتمكين أسرته ومحاميه من الوصول إليه دون قيود، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، مع فتح تحقيق عاجل ومستقل في جميع مراكز الاحتجاز ذات الصلة، وتحديد المسؤوليات بشكل واضح، ومحاسبة كل من تورط في الاعتقال التعسفي أو الإخفاء القسري أو أي انتهاكات مرتبطة به، بما يضمن إنهاء الإفلات من العقاب.

وتابع:(تمتد المخاوف الجدية من طول مدة الإخفاء وحجب المعلومات الكاملة عن مصير ادريس، في ظل شهادات متكررة عن انتهاكات مرتبطة بأوضاع المعتقلين في سياق الحرب، بما في ذلك سوء المعاملة والتعذيب والتصفية الجسدية، وهو ما يضاعف القلق على سلامته وحياته ويجعل استمرار هذا الوضع غير مقبول قانونيًا وإنسانياً).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار