أعلنت حملة مناصرة الثائر منيب عبد العزيز عن شطب البلاغات الجنائية الموجهة ضده وتبرئته، بعد أكثر من خمسة أشهر من الإجراءات والمماطلة. بحسب ما أوردت الحملة في بيان لها، واصفة الخطوة بأنها “تجسيد لانتصار العدالة”
وجاء في البيان:(إن ما وُجّه إلى منيب لم يكن قائماً على أساس قانوني متين، بل جاء في سياق استهداف للتعبير السلمي ومحاولة تجريمه، مشيرة إلى أن الحقيقة انتصرت في نهاية المطاف وسقطت الاتهامات. إن هذه اللحظة تتجاوز تبرئة فرد، لتؤكد أهمية التمسك بمبدأ سيادة القانون، وضرورة مواصلة النضال السلمي لحماية الحقوق والحريات، خاصة في ظل الأوضاع التي يُستغل فيها القانون لتقييد الأصوات الحرة).