يعيش مواطنو مدينة الكومة في ولاية شمال دارفور في ظل ظروف إنسانية قاسية، وسط نقص كبير في الغذاء والدواء، وفق ما أفادت مصادر محلية من المدينة.
وقال الناشط “ابراهيم عمر” من مدينة الكومة، إن مئات الأسر هربت إلى خارج المدينة خوفاً من القصف الجوي لطيران الجيش، واتخذت من الاشجار مراكز ايواء لها، مشيراً إلى معاناة هذه العائلات من البرد القارس، أثناء فصل الشتاء الحالي.
من جهتها كشفت المتطوعة “سلافة عبدالرحمن” عن أوضاع سيئة للنساء الحوامل والمرضعات، والأطفال دون سن الخامسة، وكذلك كبار السن من النازحين الفارين من الكومة، مع عدم توفر الغذاء والدواء بمستشفي المدينة الريفي.
وناشدت “سلافة” المنظمات الدولية والوطنية لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم بما فيها المكملات الغذائية للنساء والاطفال، وصيانة مصادر المياه التي أصبحت لا تعمل بسبب تدميرها بالطيران الحربي، ويقطع السكان مسافة بعيدة لجلبها.