استهدفت مساء اليوم الأحد 22/2/2026 مسيرات جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بين المواطنين، وتدمير عدد من مراكز الخدمات، من بينها المستشفى ومصادر المياه.
إن استهداف هذا الجيش المجرم للمدنيين والمواطنين في مناطق دارفور وكردفان يُعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
إن محاولات الجيش المجرم الكذب والخداع وتحميل مسؤولية هذه الجريمة لقوات «تأسيس» لن تنطلي على أي سوداني متابع لتفاصيل ومجريات هذه الحرب، ولسلسلة الأكاذيب المستمرة التي دأب عليها هؤلاء الإرهابيون.
ندعو جميع السودانيين والسودانيات إلى عدم الانسياق وراء محاولات التضليل التي يمارسها هؤلاء الإرهابيون منذ اندلاع الحرب، والعمل على دفن كذبة ما سُمّي بـ«حرب الكرامة» إلى الأبد.
إن رفض الهدن الإنسانية، وتخريب منابر التفاوض، واستهداف المدنيين في قراهم ومدنهم، وقصف قوافل المساعدات الإنسانية ومعابرها، يعكس بوضوح عدم رغبة هذا الجيش المجرم في أي سلام أو إيقاف للحرب، الأمر الذي يوجب على المجتمعين الإقليمي والدولي اتخاذ أقوى المواقف تجاه هذه الانتهاكات.