راينو: وكالات – أعلن القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان وسكرتير مكتب مالك عقار “محمد عبد الله ابراهيم”، عن استقالته من الحركة وجميع المناصب التي شغلها فيها، وأكد “عبد الله” أنه قدم استقالته لرئيس الحركة منذ 31 أغسطس 2024، وقد تم قبولها.
وأضاف “عبد الله” في تدوينة له على منصة فيسبوك: “أسباب استقالتي كثيرة، وسأفصلها لاحقاً”. موضحاً أنه شغل عدة مناصب في الحركة الشعبية في وقت سابق، من بينها “سكرتير قومي للطلاب”، و”سكرتير مكتب مالك عقار”، كما عمل في ولاية غرب كردفان، واستدرك: “لكن ومنذ 31 أغسطس 2024، لم أعد أنتمي لأي تنظيم سياسي”.
وكان “عبد الله” قد وجه في مقاله له انتقادات حادة للحركات المسلحة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني قبل أيام، وقال بأنها تسلك نهجاً انتهازياً مشابهاً لنظام المؤتمر الوطني المحلول، وزاد: “هذه الحركات، التي تدعي خوض حرب الكرامة، تخوضها لمصالح شخصية ومكاسب رخيصة لا علاقة لها بالكرامة ولا الوطنية”، كما شن هجوماً على المؤسسة العسكرية السودانية، قائلاً: “المؤسسة العسكرية بجميع مكوناتها، بما في ذلك الجيش والأمن والشرطة، امتداد لعناصر الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني المحلول، مسيرا الى ان هذه الكيانات ساهمت في تدمير السودان لأكثر من ثلاثين عاماً”.