الخرطوم: راينو – أكدت مجموعة محامو الطوارئ اليوم الثلاثاء، أن سلطات الأمر الواقع ما زالت تجتجز الشاب (منيب عبدالعزيز)، بعد إخفائه قسرياً عقب مخاطبته لإحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة. مشيرة إلى أن الإجراءات تشكل انتهاكاً جسيماً لسيادة حكم القانون، ومحاولة للتحايل على العدالة، مشيرة إلى أن التهم التي تم توجيهها إلى (منيب) بموجب مواد من القانون الجنائي وقانون جرائم المعلوماتية، هي تهم ذات طابع سياسي.
واعتُقل منيب عبد العزيز في 19 ديسمبر 2025 من منزله بقرية “مقاصر” التابعة لمدينة دنقلا بالولاية الشمالية، عقب مشاركته في إحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، حيث ألقى خطاباً بالقرب من أحد المساجد، دعا فيه إلى رفض الحرب والتمسك بأهداف الثورة.
وطالب محامو الطوارئ بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منيب عبدالعزيز، ووقف محاكمته السياسية الانتقامية، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه.