نيالا: راينو – رحب تحالف السودان التأسيسي اليوم الأحد، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقاضي بتكوين مجلس السلام، وإعلانه خلال منتدى دافوس، بعضوية العديد من دول العالم. وأكد التحالف في بيان له، إن تحقيق السلام لا بد أن يمر عبر مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، ومن أهم تلك المنابع التشدد والتطرف الديني والعنصرية والكراهية.
وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا “مجلس السلام” من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، بمشاركة 21 دولة من أصل 35 وافقت على الانضمام.
وجاء في البيان:(إن ما يشهده السودان منذ استيلاء نظام الإخوان المسلمين على السلطة بانقلاب عسكري في عام 1989، ومن ثم إعطاء الصبغة الدينية الكاذبة على حرب الجنوب، وإعلان الجهاد، وتدريب الجهاديين، وتسمية إخوتنا وأخواتنا في جنوب السودان بالكفار، هو أوضح مثال على هذا التطرف والتشدد والكذب باسم الدين. لم يتوقف هؤلاء الإرهابيون بعد اكتمال استيلائهم وسيطرتهم على الجيش بفصل الجنوب وتقسيم السودان إلى بلدين، بل أشعلوا حرب دارفور بنفس ذلك التطرف والتشدد، بدعاوى عنصرية وقبلية، وأشاعوا نار الفتنة بين قبائل دارفور ومكوناتها المختلفة).
وأضاف البيان:(كانت رحلة مقاومة السودانيين والسودانيات لهؤلاء الإرهابيين الجهاديين وجيشهم وكتائب أمنهم طويلة، واتخذت أشكالاً عديدة من مقاومة مدنية وإضرابات مهنية وعمالية، وكفاح مسلح من أجل الحقوق وإزالة الظلم وتحقيق العدالة. بلغت المقاومة ذروتها في ثورة ديسمبر المجيدة 2018، وتوحدت القوى الثورية ضد هؤلاء الإرهابيين، ولكن تخطيطهم ضد السودان وأهله كان كبيراً، واتخذ أشكالاً عديدة حتى أشعل جيشهم هذه الحرب، وعادوا من جديد لاستخدام سلاح العنصرية والقبلية والتطرف والكذب للاستمرار في حربهم ضد السودان وشعوبه، فقط للعودة إلى السلطة التي فقدوها).
وتابع البيان:(لقد رحبنا من قبل بالمبادرة الرباعية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ولأول مرة خلال هذه الحرب أعلنت وبصراحة موقفاً قوياً ضد هؤلاء الإرهابيين، حيث أوضحت أن مستقبل السودان لا يجب أن يُترك للجماعات الإرهابية التي ترتبط بتنظيم الإخوان المسلمين، كما أوضحت الإدارة الأمريكية ولأول مرة منذ بداية الحرب موقفاً واضحاً من نظام المؤتمر الوطني المحلول وتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي).
وزاد:(إن مواجهة هذا التنظيم الإرهابي وجيشه المجرم بالقوة، وإخضاعه لإرادة السلام، ومواجهته سياسياً ودبلوماسياً، ومواجهة داعميه، الظاهرين منهم والمتخفين – حتى داخل المبادرة الرباعية – هو السبيل لتحقيق السلام في السودان. ندعو جميع منظمات المجتمع الدولي والإقليمي إلى اتخاذ نفس هذا الموقف الصارم من هؤلاء الإرهابيين المجرمين، لإنهاء معاناة السودانيين ووضع حد لهذه الحرب).