السودان

استقالة أمين امانة الشباب في حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي

باريس: راينو – تقدم القيادي بحركة جيش تحرير السودان – قيادة مناوي – وأمين امانة الشباب فيها (حسب النبي محمود حسب النبي) باستقالته من الحركة أمس السبت.

وقال (حسب النبي) في بيان له السبت تحصلت راينو على نسخة منه قائلاً:( تفاجأنا بالمؤتمر الذي انعقد في بورتسودان، والمنسوب إلى مسار دارفور. هذا المؤتمر لا يُعبر عن الموقف الأخلاقي المُعلن من قوى الكفاح المسلح منذ اليوم الأول، وهو الحياد وحماية المدنيين في المناطق التي تتواجد فيها القوات المشتركة لقوى حركات الكفاح المسلح، الموقعة على اتفاقية جوبا لسلام السودان. وكما هو واضح فإن المؤتمر تم بتوجيهات من الاستخبارات العسكرية لنظام الإخوان المسلمين، وتم الزجٌ بجزء من قيادات قوى الكفاح المسلح المشاركين في الحكومة الحالية التي يتزعمها البرهان، والمتواجدين في بورتسودان).

وأضاف:( لقد تقدمتُ بإدانة ورفض داخل مؤسسات الحركة، واكدتُ مراراً عبر كل القنوات الداخلية للحركة والمنابر الإعلامية، بأن هذا الأمر يجب أن يسمى “انقلاباً”، ويجب أن يقاوم من قبل الشرفاء من جماهير شعبنا).

وأعلن (حسب النبي) انحيازه المبدئي لأهداف ومبادئ الثورة السودانية وأولها إيقاف الحرب والعمل المشترك مع الرفاق في الجبهة المدنية من أجل إيقاف الحرب، وإسقاط انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، الذي قاد السودان إلى حرب الدمار والتشريد، التي أشعلها نظام الإخوان المسلمين في السودان، مستغلاً المؤسسة العسكرية السودانية. وأبدى دعمه وتأييده الكامل لمنبر جدة، من أجل إيقاف الحرب في السودان والدخول في تفاوض جاد، بهدف مخاطبة جذور الأزمة السودانية، وتحقيق خروج الجيش والدعم السريع من السلطة، وتسليمها للمدنيين، وتسهيل المهام الأمنية بغرض إكمال عملية الانتقال الديموقراطي المدني.

وأكد حسب النبي على تمسكه بمبدأ الحياد، وعدم المشاركة مع أي طرف من أطراف الحرب، وتعهد بالعمل على إيقافها وتحجيم دائرة اتساعها في الولايات الأخرى.

وزاد:( سوف أعمل مع رفاقي الذين يرفضون انضمام الحركة الى أي من طرفي الصراع في السودان ويدعمون الحياد في هذه الحرب، بتأسيس حركة جديدة تقوم على مبدأ الاختلاف وتقبل الآخر، وأن تكون الوسائل المدنية للكفاح الوطني المجربة لشعبنا قائد ثورات التحرير، هي الوسائل الرئيسية في نضالنا مع الشعب السوداني).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار