الكومة: صالح حريرين – تعيش مدينة الكومة اوضاع مأساوية غاية في الصعوبة، من نقص حاد في الغذاء والدواء، وتفتقد لأبسط مقومات الحياة. وذكرت مصادر من المحلية لـ”راينو”، أن المستشفى الريفي بالكومة يفتقر إلى أبسط أجهزة الفحص الطبي والعمليات الجراحية الصغيرة، مع ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا والتيفويد في المدينة .
وقال آدم محمد عثمان – أحد نازحي الكومة – إن الأوضاع الإنسانية أصبحت صعبة، خاصة في ما يتعلق بالغذاء والمياه الصالحة للشرب والأدوية. وأضاف: “تخرج النساء لجلب الماء من الصباح الباكر، ولا يعدن إلا في المساء، من أجل 3 صفائح ماء فقط”. وتابع: “مع الخسائر والأضرار في المزارع بسبب توفر الأمن من قصف للطيران وحرق المزارع، وعدم حصاد الموسم الزراعي هذا العام. ارتفع سعر جوال الدخن إلى170 ألف جنيه، وسعر جوال الذرة إلى 130 ألف جنيه، وما زال الوقت مبكراً للموسم القادم، مما ينذر بوقوع كارثة غذائية ومجاعة”.
وناشد عثمان المنظمات الوطنية والدولية بالتدخل العاجل، وتقديم المساعدات الإغاثية والإيواء والأدوية وتأهيل مصادر المياه بالبلدة ودعم غرفة الطوارئ لتقديم الخدمات للنازحين الجدد من مناطق الكومة ووحداتها الإدارية.