جنوب كردفان: راينو – شنت قوات الجيش اليوم الثلاثاء، هجوماً بطائرة مسيرة من طراز بريقدار أكانجي تركية الصنع على حقل هجليج النفطي، ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات بينهم قيادات من الإدارة الأهلية، وجنود من قوة الحماية والتأمين من جيش دولة جنوب السودان، بحسب ما أوردت قوات الدعم السريع في بيان لها اليوم.
وجاء في البيان: “شن جيش الإخوان المسلمين اليوم الثلاثاء، هجوماً إرهابياً بطائرة مسيرة من طراز آكانجي تركية الصنع على حقل هجليج النفطي بغرض تدميره، وذلك بعد يوم واحد من استلام قواتنا للحقل الاستراتيجي مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات من المهندسين والعاملين في الحقل وعدد من قيادات الإدارة الأهلية، بالإضافة إلى عشرات الجنود من قوة الحماية والتأمين من جيش دولة جنوب السودان وقوات الدعم السريع بالإضافة إلى تدمير عدد من المنشآت الحيوية”.
وأضاف البيان: “إننا إذ ندين هذا الهجوم الإرهابي الذي استهدف حقل هجليج النفطي ومقتل العشرات؛ نؤكد أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة، ونؤكد أن مثل هذه التصرفات إنما تعبر عن حالة الإحباط والانهيار التي يعانيها جيش الإخوان المسلمون الإرهابي بسبب الهزائم التي يتعرض لها بشكل يومي من قواتنا”.
وتابع: “تنبّه قواتنا إلى خطورة التهاون مع هذه الاعتداءات، وما قد تجرّه من مخاطر مباشرة على أمن المنشأة النفطية التي تمثل شرياناً اقتصادياً مشتركاً، يعتمد عليه شعب جنوب السودان الشقيق في تدفق نفطه عبر الأراضي السودانية”.
ودعا البيان المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة “لإدانة هذا الاعتداء الغاشم”، ووضع حد فوري لمثل هذه الأعمال العدائية التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للهدنة الإنسانية المعلنة من جانب الدعم السريع.
وزاد: “تؤكد قواتنا أنها قادرة على توفير الحماية الكاملة للحقل وضمان حماية المدنيين وتأمين جميع مرافقه ضد أي هجمات مستقبلية، وتحذر جيش الإخوان المسلمين من التمادي في هذه الهجمات البربرية وتؤكد تمسّكها بحقها الأصيل في الرد والدفاع عن النفس ضد أي اعتداء يستهدف قواتنا أو المنشآت الحيوية”.