نيالا: راينو – أعلنت حكومة إقليم دارفور، أن طائرة مسيرة تتبع للجيش قامت بقصف سوق منطقة (ادكونق) الأسبوعي في ولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود السودانية التشادية، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المواطنين الأبرياء، فضلاً عن إلحاق أضرار كبيرة بالمحلات التجارية في السوق.
وحملت حكومة الإقليم سلطة بورتسودان المسؤولية الكاملة عن الهجوم، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على السلطات السودانية للامتثال للقرارات الدولية، وعلى وجه الخصوص تفعيل قرار الأمم المتحدة القاضي بحظر الطيران في إقليم دارفور، لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وأكدت حكومة إقليم دارفور إن القصف جاء بغرض عرقلة وصول المساعدات الإنسانية الحيوية عبر معبر أدري الحدودي، مما يعمق معاناة المواطنين في الإقليم الذين يعيشون في ظروف صعبة بفعل النزاع المستمر. ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتوفير الدعم اللازم للمتضررين وضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات التي تزيد من معاناة المواطنين الأبرياء.