السودان

حكومة الإقليم الأوسط في تحالف تأسيس تناشد المواطنين عدم الاستجابة لدعوات بورتسودان للاستنفار

الإقليم الأوسط: راينو – ناشدت حكومةُ الإقليم الأوسط في تحالف السودان التأسيسي اليوم الخميس، المكوّناتِ الاجتماعيّةِ داخل حدودِ الإقليم في ولاياتِ “سنّار، النيلِ الأبيض، والجزيرة”، عدم الاستجابة لدعوات الاستنفار التي أطلقتها “دولةِ الظلم والتمييز في الإقليم”، مشيرة إلى إعلان “التعبئة العامة”، الذي أصدرته سلطة بورتسودان.

وأضافت حكومة الإقليم الأوسط في بيان صادر عن مكتب الحاكم “صالح عيسى” اليوم الخميس: “نُناشدُكم بعدمِ الاستجابةِ لدعواتِ الاستنفارِ التي تُطلقها دولةُ الفلول والظلم والتمييز، بعد أن بدأ مرتزقتُهم في الانهيارِ وتحطّمت صفوفُهم وقوتُهم الصلبةُ في معاركِ دارفور وكردفان، وبعد أن أدانتهم المنظماتُ الدوليةُ والرباعيةُ، ورفضت دولُ الجوارِ الانحيازَ لصالحهم”.

وأضاف: “نبشِّركم بنصرٍ كاسحٍ وقريبٍ قادمٍ إلى كلِّ أقاليمِ السودان، ونؤكد أن هذا النصر لا يُبنى على الكراهية أو الفوضى، بل على وعيِ الشعوبِ ووحدتِها وايمانها بالتغيير. نرجوكم ألّا تنجرّوا إلى معسكرِ الكراهية، وألّا تدافعوا عن دولةِ الظلمِ التي أذلّت مجتمعاتِنا، وأفقرت أبناءَنا، ونشرت الجهلَ والاستهبالَ باسم السلطة والدين”.

وجاء في البيان: “نُقدّم هذا النداء وقواتُ حكومةِ تأسيسِ السّلام في أوجِ قوّتها وانتصاراتها، ولا نريدُ لأحدٍ منكم أن يقدّم أبناءَه قرابينَ لصالح أعدائِه. فجحافلُ قواتنا قادمةٌ لتحريرِ الإقليم، ولن يُوقفها شيءٌ بإذن الله. نُهيبُ بكم أن تبتعدوا عن كلِّ تنظيمٍ أو جهةٍ تدعو لاستمرارِ الحربِ وخرابِ المجتمع”.

وأضاف البيان: “نؤكّد لكم أنَّ قواتَ تأسيسِ القادمة للتحريّر والانتصارِ هي من أبناءِكم، ومن أبناءِ الهامش، جاءت لتحريرِ الأرضِ ورفعِ المظالمِ التاريخيّة، لا للانتقامِ أو الاعتداء، ونُجدِّد تأكيدَنا بأن لا عداءَ لنا مع أيِّ مكوّنٍ أو مجتمع، وإن أموالُكم، وأرضُكم، وأعراضُكم في حمايتِنا ومسؤوليتِنا. ولا تنخدعوا بإعلامِ الرُعبِ المصنوعِ الذي يستهدفُ عواطفَكم ويزرعُ الفتنةَ بينكم.

وتابع: “إنَّ قواتَ تأسيسٍ اليوم قواتٌ منضبطةٌ ومدرَّبة، استفادت من تجاربِها السابقة في الإقليم، وستعودُ إلى الأرضِ التي حلمَ الشهيدُ البيشي ورفاقُه بتحريرِها ورفعِ الظلمِ عنها. إنَّ الدّماءَ التي روت تلك الأرضَ الطاهرةَ ستُكتبُ بها سطورُ التغييرِ القادم، ولن يوقفَ زحفَنا شيء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار