اجتماع بين مجلس السلم والأمن الإفريقي وممثلين عن مجلس الأمن الدولي بالعاصمة الإثيوبية

راينو: وكالات – كشفت المنظمة الإفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية اليوم الجمعة، عن تفاصيل الإجتماع غير الرسمي الذي انعقد بمقر مفوضية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا بين مجلس السلم والأمن الإفريقي (AUPSC) وممثلين عن مجلس الأمن الدولي (UNSC) في إطار التحضير للاجتماع الاستشاري السنوي المشترك المقرر عقده يومي (17) و(18) أكتوبر 2025.
وأشارت المنظمة في بيان لها أن اللقاء كمحطة تمهيدية لتعزيز الانسجام في الرؤى بين المؤسستين وبناء تفاهمات عملية حول قضايا السلام والأمن في القارة الإفريقية في ظل تعدد بؤر الصراع وتزايد التحديات العابرة للحدود.
وتركزت المناقشات على تحقيق جملة من الأهداف المحورية أبرزها: تعزيز آليات التشاور الاستراتيجي بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بما يضمن تنسيقاً أكثر فاعلية في إدارة الأزمات الإفريقية و بحث سبل تمويل واستدامة بعثات الاتحاد الإفريقي، وتعبئة الموارد الضرورية عبر شراكات دولية طويلة الأمد وتقييم التحديات الأمنية والسياسية المشتركة، بما في ذلك النزاعات المسلحة، والتطرف العنيف، والأزمات الإنسانية المصاحبة بجانب إبراز الدور المحوري للمرأة والشباب في عمليات الوقاية من النزاعات والوساطة وبناء السلام وإعداد مسودات توصيات مشتركة لعرضها على الاجتماع الاستشاري الموسع لاعتمادها ضمن خطة عمل مشتركة لعام 2026، بحسب البيان.
وأكد المشاركون في الاجتماع أهمية إدماج النساء في مفاصل صنع القرار المتعلقة بعمليات السلام والوساطة وتطوير برامج لبناء القدرات النسائية في مجالات التفاوض والحوكمة المحلية، وأشاروا إلى تصاعد الأنشطة الإرهابية ذات الطابع العابر للحدود، والدعوة إلى مقاربة متكاملة تربط بين الجوانب الأمنية والتنموية والاجتماعية لمعالجة جذور التطرف بدلاً من الاكتفاء بالحلول العسكرية.
واستعرض الاجتماع التحديات التي تواجه تمويل بعثات الاتحاد الإفريقي في مناطق النزاع، واقتُرح إنشاء صندوق تمويل مشترك AU–UN يعتمد على مساهمات الدول المانحة وآليات تمويل مبتكرة تضمن استمرارية العمليات دون انقطاع. وكذلك القضايا الإقليمية ذات الأولوية مثل العلاقات بين السودان وجنوب السودان قضايا ذات أولوية حيث تم تناول التطورات الميدانية والإنسانية والدعوة لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار السلام والوصول الإنساني الآمن.
ومن المنتظر صدور وثيقة ختامية عقب اجتماعات 18 أكتوبر.



