الرنك: راينو – أصدر حاكم ولاية اعالي النيل قراراً بالقبض علي الملازم “علي صالح” التابع لدائرة الاجانب و المراقبه في الإدارة العامة للجوازات بكرري. وشمل القرار احتجاز بصات ترحيل اللاجئين السودانيين العائدين لبلادهم، ومنعها من العبور. وسط توقعات بانفجار الاوضاع دبلوماسياً مابين دولتي السودان وجنوب السودان فى مقبل الايام .
وجاء القرار على خلفية قيام حكومة بورتسودان بالقبض على سيدات جنوبيات من الشارع العام بولاية الخرطوم وإبعادهن الى منطقة “جودة” الحدودية بغرض ترحيلهن الي دولة جنوب السودان، دون اعطائهن حتى مهلة للعودة إلى منازلهن وترتيب اوضاع أطفالهن الرضع.
وبعد أن نما لعلم محافظ أعالي النيل أن النساء تم أخذهن من الشارع ومواقف المواصلات وأماكن عملهن دون السماح لهن بالذهاب الي منازلهن وأخذ أبنائهن و اغراضهن. و علي اثر ذلك امر الوالي باحتجاز الملازم “علي صالح” الذي حضر مع البصات، وكان يُشرف علي الترحيل، إلى حين معرفة الأمهات مصير اطفالهن.
وأشرف على الترحيل القسري للاجئات الجنوب سودانيات “العميد محمد ادم مدير المراقبة، العقيد عادل محجوب الزبير مدير المراقبه الميدانيه والضبط الهجرى. بتوجيهات من مدير عام الشرطة في حكومة بورتسودان الفريق “أمير عبد المنعم”، ومدير هيئة الجوازات والسجل المدني الفريق “عثمان دينماوي”.