السودان

دروع بشرية: تفاقم الأوضاع الإنسانية ببارا المحاصرة والجيش ينفذ عمليات نهب ممنهجة ضد المواطنين

بارا: راينو – قال مواطنون من مدينة بارا شمال كردفان، أن المدينة تعيش أسوأ أيامها. بعد سيطرة قوات الجيش والمليشيات المتحالفة معه “براؤون  – مشتركة – درع السودان”، على المدينة، وشروعها الفوري في ارتكاب جرائم سلب ونهب ضد المواطنين، تحت سمع وبصر قيادة الجيش المتواجده في المدينة وفي الابيض،

ووجد مواطنون بعد نزوحهم للأبيض، سياراتهم واملاكهم تباع في أسواق النهب بالمدينة  دون أن يتمكنوا من استردادها بعد أن اعتبرها الجيش “غنائم حرب”، بإقرار من المسؤولين في الولاية وقادة الجيش فيها، في سابقة قانونية جديدة.

وفي الوقت الذي نشطت فيه مجموعة من المواطنين في جمع التبرعات لتقديم لقمة العيش لسكان بارا والنازحين في المناطق المجاورة لها، قام آخرون بجمع تبرعات بلغت قيمتها ١٨٠ مليار دعماً للجيش، ونكاية في غرف الطوارئ بالمدينة، فيما تحول من هم بداخل المدينة لهياكل عظمية نتيجة الجوع الناتج عن حظر الجيش الدخول للمدينة والخروج منها، ما خلف ظروفاً صعبة حتى على نازحي بارا في “أم دم حاج أحمد” والقرى الاخرى التي شهدت عدة حالات وفاة جراء الجوع.

وناشد المواطنون أبناء مدينة بارا الشرفاء للوقوف وتقديم المساعدة لسكان المدينة ونازحيها، والامتناع عن تقديم اي دعم لاي جهات عسكرية أو مستنفرين تحت أي ظرف. وحثوا أبناء المدينة على عدم الانضمام لأي تنظيمات مستنفرين وحمل السلاح، كما نهيب بالاخوة في الابيض، بالضغط على قيادة الجيش لفك الحصار على المدينة، والسماح بحرية حركة المواطنين، ودخول المنظمات الإنسانية من أجل تقديم العون للمحتاجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار