الخرطوم: راينو – كشفت رئيسة صحيفة التغيير الإلكترونية “رشا عوض” اليوم الخميس، معلومات جديدة عن معلم التربية الإسلامية مغتصب الطفلة ذات الست سنوات في إحدى المدارس الخاصة بمدينة الأبيض. وأكدت:”مغتصب الطفلة في الابيض ينتمي للمؤتمر الوطني وهو مستنفر مع مليشيا البراء ومسؤول في لجنة الاستنفار لحرب الكرامة. وتساءلت: (هل ستحمي بندقية ” الدفاع عن العرض” مغتصب طفلة؟).
وبحسب المعلومات التي رشحت على وسائط التواصل الاجتماعي بعد وقوع الجريمة وأكدها صحفيون، فإن إسم المغتصب هو “صالح محمود” ويسكن بحي الربع الثاني في مدينة الأبيض، وهو من قيادات المؤتمر الوطني حيث درس بجامعة القرأن الكريم فرع الابيض، وتخصص في تدريس مادة التربية الاسلامية، وبعد الحرب انضم للمستنفرين من الاسلاميين ثم لاحقا اصبح مسؤول بفيلق البراء قطاع كردفان، وله سوابق عديدة في التحرش بالمستنفرات والطالبات و المعلمات بالمدارس.
وانتقدت الصحفية السودانية في تدوينة لها على منصة فيسبوك الخميس، تعامل المدرسة والشرطة مع الجريمة قائلة: “المدرسة ارادت التكتم على الموضوع، والشرطة في البداية كانت ترغب في التهرب من القيام بواجبها رعباً من اصحاب البندقية الذين سبق ان قتلوا وكيل نيابة في مدينة الابيض نفسها لانه كان يرفض تسييس العدالة بواسطة حملة البنادق! ولكن نشر خبر الجريمة في مواقع التواصل الاجتماعي وضغط الرأي العام جعل الشرطة تقبض على المجرم!”،
وتابعت: “الحكم بتفاهة المؤتمر الوطني والبرائين ليس بسبب ان احد عناصرهم ارتكب جريمة اغتصاب ، بل حكم التفاهة المستحق بسبب محاولة التستر محاباة للمجرم لانه منهم!! ومحاولة كسر عنق العدالة بيد السلطة وبالبندقية التي زعموا انهم يرفعونها دفاعاً عن الارض والعرض!!”.
وطرحت رشا جملة تساؤلات: (هل أدانت مليشيا “البراء بن مالك” جريمة منسوبها؟ هل أدانه المؤتمر الوطني؟ ام انهم استحقوا لعنة القرآن الكريم بسبب انهم ” لا يتناهون عن منكر فعلوه”؟!)، قبل أن تستدرك: “للاسف هناك سوابق للافلات من العقاب في قضايا اغتصاب اطفال ذكور واناث في عهد الكيزان!!).
واختتمت رشا تدوينتها بالقول: “طهارة المجتمع ليست بخلوه من الجريمة والمجرمين بل بطهارة نظامه العدلي من المحسوبية والمحاباة على اسس سياسية ، متى ما سرح السوس في عظم القضاء والنيابة ووجد المجرم حصانة وحماية بسبب قربه من السلطة او بسبب امتلاكه للمال او حمله للسلاح اصبح المجتمع فاسداً ونجساً!!”.