القيادي في تحالف صمود نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف
الخرطوم: راينو – قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني القيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية ” صمود” خالد عمر يوسف اليوم السبت، إن عناصر المؤتمر الوطني ينشطون في حملات هستيرية بسبب التوافق الكبير في أوساط الرباعية الدولية على تبني موقف مشترك للضغط من أجل إنهاء الحرب في السودان، ودعوة الطرفين لوقف إطلاق نار فوري غير مشروط، ووجود مؤشرات على قبولهما بذلك.
وأضاف “خالد” في تدوينة له على منصة فيسبوك: “تنشط حملات هستيرية من قبل عناصر المؤتمر الوطني مستخدمة تكتيكات متعددة، منها التضليل كما يفعل خطباءهم هذه الأيام في منابر مختلفة، ومنها الترغيب والترهيب كما جاء في حديث أحمد هارون لرويترز والذي رمى بجزرة دعمهم لاستمرار الجيش في السلطة مستقبلاً وتقنين دوره السياسي دستورياً، وأشهر العصا في ذات التوقيت لقيادة الجيش ليقول بأن موقعهم ليس مضموناً وفقاً للتراتبية العسكرية، عبر مقترح غريب بالاستفتاء على من يكون الضابط الذي سيقود البلاد!!”.
وتابع: ” أرهقت الحرب أهل السودان ودمرت حياتهم، وتلوح الآن فرصة تاريخية لإنهائها عاجلاً. مشيرا إلى الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار ضروري حتى يتوقف نزيف الدم في كل بقعة لا زالت مشتعلة في البلاد، ولازم حتى يتم جمع السلاح واحتواء فوضى المليشيات المتزايد كل يوم، وبدونه سيستمر إهدار موارد البلاد الداخلية في التسليح والعسكرة والسرقة ويترك الناس نهباً للجوع وغياب الخدمات الأساسية، ولن تتوفر مصادر خارجية لإعادة الإعمار فمن ذا الذي سيهدر مالاً في بناء شيء يمكن أن يدمره المتحاربون في أي وقت. وقف الحرب الآن ودون تأخير هو ما فيه خير الناس وإنهاء معاناتهم، وتحقيقه متاح متى ما امتلك أهل السودان الإرادة لذلك، فهو مطلب غالبهم عدا قلة متكسبة من هذا الدمار ولا يجب السماح لها بالاستمرار في دفع البلاد في هذا الطريق”.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني إن إفساد المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية لمحاولات إطفاء حريق الحرب في البلاد ليست جديدة، “فقد فعلوا ذلك بمهاجمة إعلان جدة الذي كان يمكن أن ينهي الحرب بعد أسابيع قليلة من بدايتها، وإهدار فرصة اتفاق المنامة في يناير 2024، واجهاض محاولة منبر جنيف في أغسطس 2024”. وزاد: “هذه الوجهة ليست سراً فقد صرحوا بها علناً قي وسائط الإعلام بل تباهى أحد متحدثيهم بإجبارهم للجيش على الانسحاب من كل هذه المنابر. مبينا أن عناصر المؤتمر الوطني لم يفعلوا ذلك من منطلق الحرص على حياة الناس ومعاشهم وأمنهم وكرامتهم فهذه الأشياء ليست مما يشغل بالهم، وليس لأنهم قد تم ابعادهم وإقصاءهم كما يصورهم البعض كضحايا لا معتدين ومجرمين. لقد قاموا بذلك لأنهم ضد السلام مبدئياً، لأنها حرب بقاءهم كما قال أحمد هارون، وحرب عودة ألق الحركة الإسلامية كما صرح قبله عبد الحي يوسف، وحرب القصاص من ثورة ديسمبر ومحوها من الذاكرة تماماً كما تقف على ذلك كافة الشواهد”.