الخرطوم: راينو – أدانت مبادرة دافور للعدالة والسلام قصف الطيران الحربي للجيش السوداني مدينة أبوزبد صباح اليوم الجمعة، ما خلف أحد عشر قتيلاً وسط المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، بالإضافة وأعداداً كبيرة من الجرحى، فضلاً عن دمار كبير في المنازل والممتلكات.
وأضافت المبادرة في بيان لها الجمعة: “لا يزال طيران الجيش المختطف من الحركة الإسلامية يمطر مواطني مدينة أبوزبد بالبراميل المتفجرة تارة وتارة بالمسبرات الانتحارية حاصدا أرواح بريئة لا ذنب لها سوي أنها تنتمي لجغرافيا وإثنيات محددة حكم عليها الجلاد في بورتسودان بالإعدام حرقا وتقطيعا لا يستثني شيخا أو إمراة أو طفلاً رضيعاً”
وجاء في البيان: “أصبح دم المواطن السوداني مجرد أرقام علي دفاتر ووثائق المنظمات الأممية ولجان حقوق الإنسان وأصبح المجتمع الدولي ينظر لهذه المأساة بعيون مغمضة لا يحرك ساكنا ولا يقوم بأي إجراءات أو يتخذ أي قرارات تحفظ حياة الإنسان في هذه البقعة المنسبة ولا يبدي أدني اهتماما ولو بمجرد الادانة والشجب والمطالبة بوقف العدوان كما درج أن يفعل.
وجددت المبادرة مناشدتها للمجتمع الدولي والاقليمي من أجل التدخل العاجل لوقف ما وصفته بالمجازر بحق الأبرياء، كما دعت المجتمع المدني بكل تكويناته للتضامن والمناصرة والمطالبة بوقف العدوان علي المدنيين وممتلكاتهم والمنشآت والمرافق الحيوية.