الخرطوم: راينو – أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام تجدد القصف الجوي للجيش بواسطة مسيرات انتحارية على مدينتي الفولة وأبو زبد في ولاية غرب كردفان، ما أدى لمقتل وإصابة العشرات، بحسب بيان للمبادرة اليوم الثلاثاء.
وشهدت مدينتي الفولة وأبوزبد صباح أمس الإثنين الموافق 21 يوليو 2025م تجدد القصف الجوي بواسطة مسيرات إنتحارية تابعة للجيش السوداني إستهدفتا أسواق بيع الوقود بالمدينتين، ما أدي إلي سقوط أربعة قتلي وإصابة العشرات، كما أسفر القصف علي مدينة الفولة إلي مقتل شخص وأحد علي الأقل وإصابة آخرين بجراح متفاوتة، وقد أدي القصف إلي تدمير عدد كبير من المحال التجارية وأشاع حالة من الذعر وسط المواطنين، بحسب البيان.
وجاء في البيان: “نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام إذ نجدد تنديدنا وإستنكارنا الشديد لإستهداف المواطنين الأبرياء العزل في أرواحهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، ندين إستهداف الأسواق والبني التحتية أصبح نهجا يشكل توجها واضحا للجيش السوداني المختطف بواسطة الحركة الإسلاموية والذي يشكل إنتهاكا صارخا لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وخرقا لاتفاقيتي جنيف وبروتوكولاتها الملحقة”.
وتابع: “نكرر مطالبتنا بضرورة التدخل الأممي لحماية المدنيين ووقف الإنتهاكات في حقهم، وندعو كافة المنظمات الحقوقية والوطنية بضرورة توثيق هذه الجرائم وإدانتها، ومناصرة ضحايا العنف الممنهج، ومخاطبة مجالس حقوق الإنسان وكافة المؤسسات الدولية والإقليمية”.