السودان

مبارك الفاضل: عناصر المؤتمر الوطني المحلول أشعلوا حرب أبريل ويجب تسليمهم للجنائية

الخرطوم: راينو – اتهم رئيس حزب الأمة “مبارك الفاضل”، حزب المؤتمر الوطني “المحلول”، بإطلاق الرصاصة الأولى في الحرب الدائرة في السودان، والحرص على تمددها.

وقال “مبارك” في تدوينة له على منصة “إكس”، إن قرار الهجوم على قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية صدر من قادة إسلاميين في الجيش بأمر من قيادة الحركة الإسلامية وممثليها “علي كرتي”، و”علي عثمان محمد طه”، مطالباً بتكليف لجنة دولية للتحقيق في المسؤولية عن بدء الحرب، وتحويل الجناة للمحكمة الدولية الجنائية.

وكتب مبارك: “من الذي أطلق النار اولا وفجر حرب 15 أبريل العبثية؟ سؤال ظل محل جدل. صحيح ان الدعم السريع حشد قواته في الخرطوم ومروي، وصحيح ان قائد الجيش خفض الاستعداد الي 30٪ في محاولة لخفض التوتر. وكانت هناك وساطة من قيادات الحرية والتغير والحركات لنزع فتيل الأزمة ، تم آخر لقاء بين البرهان وحميدتي في بيت معاوية البرير مساء الجمعة 14 أبريل وتم فيه الاتفاق علي سحب قّوات الدعم السريع من مروي واتفقوا علي لقاء آخر صباح السبت 15 أبريل  لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مساء الجمعة 14 أبريل في منزل البرير. إذا ماذا حصل ؟ ومن الذي استبق اجتماع صباح السبت وفجر الحرب؟”.

واستدل “مبارك الفاضل” بحديث اللواء عوض الكريم فائد اللواء الاول مشاة في الباقير، والذي قتل في ظروف غامضة بعد ان اعترف في حواره مع قناة القوات المسلحة،  بأنّ قواته “هجمت على المدينة الرياضية فجر السبت 15 أبريل في الساعة الثالثة فجراً”.

وتابع: “إذا اللواء مشاة الاول هو الذي بدأ الحرب بشهادة قائده اللواء عوض الكريم التي أدلي بها في إفادته لقناة القوات المسلحة قبل نحو شهرين. السؤال هنا من الذي أعطي الأمر بالهجوم علي قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية مستبقا اجتماع البرهان حميدتي والوسطاء صباح السبت. الفريق البرهان القائد العام للجيش كان تائما في بيته وكذلك نائبه كباشي وكذلك مساعده ياسر العطا الذي ذهب راجلا إلي سلاح المهندسين بعد ان سمع دوي المدافع ، كما ان المفتش العام للجيش وكل سكان حي المطار وأسرهم فاجأتهم الحرب وتم أسرهم”.

وخلص مبارك للقول أن “كل هذه المعلومات تشير وتؤكد بأن قرار الحرب والهجوم علي قوات الدعم السريع الثالثة صباحاً في المدينة الرياضية” صدر من قادة إسلاميين في الجيش بأمر من قيادة الحركة الإسلامية التي يمثلها علي كرتي وعلي عثمان طه”، وزاد: “يقول الوسطاء انهم تواصلوا مع البرهان وحميدتي في الساعات الاولي للحرب من اجل وقفها، وقالوا ان الاثنين وافقوا، لكن تعذر علي الفريق البرهان ان يتواصل مع قائد العمليات الذي اغلق هاتفه.!!!!! لابد من تكليف لجنة دولية لتحقيق في المسؤولية عن بدء هذه الحرب، وتحويل الجناة للمحكمة الجنائية الدولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار