الخرطوم: راينو – في أول حادثة من نوعها، وبأوامر مباشرة من القنصل السوداني في سفارة قطر، تم منع قيام عزاء في المركز الثقافي السوداني بالدوحة بعد أن أعلنت عنه “رابطة أبناء المسيرية”، على إثر وفاة شقيق أحد منسوبيها، قتل في حادثة استهداف مسيرة لمستشفى المجلد، قال القنصل إنه كان يتبع لقوات الدعم السريع!
وأثارت الحادثة عدد من التساؤلات عن علاقة المركز الثقافي السوداني بالقنصل وبالسفارة، لجهة أن الحكومة القطرية هي من تدفع إيجار المبنى، وهو مخصص للسودانيين في الدوحة دون تمييز.
وبحسب ما راج في مواقع التواصل فقد اتصل القنصل السوداني في سفارة قطر “حسن الشريف” بإدارة المركز، وطلب منهم منع قيام اي عزاء للمسيرية لان المتوفي من الطرف الثاني – يقصد الدعم السريع – متعللاً بأن “جهة ما” طالبت بعدم قيام العزاء، تحسباً “لأي مشاجرة” من “مجموعة” اتصلت عليه، “محذرة” أن “بعض أفراد الجالية لايرغبون في قيام العزاء”.
وكشفت إدارة المركز الثقافي عن إن شخصاً اتصل بهم طالباً منهم السماح لفرقة تريد إقامة “تدريب للطنبور” في نفس زمن العزاء الممنوع، وأضافت الإدارة أن الشخص المذكور كان قد اتصل بها أثناء قيام عزاء المرحوم الناظر “عبد المنعم موسى الشوين”، وقال لهم: “كيف تسمحون لشخص في الدعم السريع يقام له عزاء بالمركز الثقافي السوداني؟، فأوضحوا له أنهم كإدارة للمركز لا علاقة لهم بالسياسة وأن سياسة المركز الثقافي السوداني هي الإشراف على الصيانة الدورية ومتابعة وتسهيل وتيسير كل البرامج الاجتماعية لأبناء الجالية السودانية على حد سواء.