الخرطوم: راينو – قال قائد قوات الدعم السريع الفريق أول “محمد حمدان دقلو” في خطاب ألقاه وسط عشرات الآلاف من جنوده أمس الأحد، إن قواته تمارس حقها في الدفاع عن نفسها ضد العدوان، وأضاف:(لسنا دعاة حرب، بل نحن دعاة سلام. إننا نفقد فلذات أكبادنا وأعز ما نملك في هذه الحرب فكيف نكون من دعاة استمرارها؟ وبالمقابل ما الذي يخسره “البرهان”، أو “علي كرتي”، أو “أسامة عبدالله” حال استمرار الحرب؟).
وأشار “دقلو” إلى العلاقة المتوترة بينه وبين مصر، كاشفاً أن داعمي الحرب من قيادات الحركة الإسلامية في بورتسودان، عملوا على تسميم تلك العلاقة سراً، مثلما فعلوا مع العلاقة بين الدعم السريع و”جنوب السودان”، وكذلك مع “تشاد”، و”أفريقيا الوسطى”، والتي قامت الحركة الإسلامية بتكوين قوة مقاتلة من المرتزقة فيها، بقيادة الإخواني المجرم “شكرت الله”، قبل أن تلقي قوات الدعم السريع القبض عليه، وتفشل مساعيهم لتغيير النظام في أفريقيا الوسطى بالقوة، بحسب الخطاب.
واحتشد خطاب حميدتي بعدد من الرسائل منها ما هو موجه لقواته، ومنها ما هو موجه لعموم السودانيين، بالإضافة إلى رسائل وجهها للخارج، وحملت في مضامينها تطمينات لدول الجوار، خاصة في المثلث الحدودي الذي قال إن سيطرة قواته عليه “لن تكون بأي حال من الأحوال مصدر ضرر لجيرانه”، مؤكداً حقه في تأمين حدود بلاده، مع احترام حدود الدول المجاورة.