السودان

مناوي يهدد حكومة بورتسودان بنشر ما لا يمكن نشره بعد تسريب وقائع اجتماع حركته مع كامل ادريس

الخرطوم: راينو – هدد رئيس حركة تحرير السودان التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني “مني أركو مناوي”، الحكام في بورتسودان، بنشر ما لا يجب نشره في وسائل الإعلام، في أعقاب تسريب محاضر اجتماعات لحركته في وسائط التواصل الاجتماعي، اتهم به مناوي جهات عليا في حكومة بورتسودان.

وأضاف “مناوي” في تدوينة له على منصة “X” اليوم الأحد: ” تضاعفت حكاية تسريب اجتماعات وتوجيه الأقلام والألّسنة المقززة بعد تزوير المحاضر واخراجها من المضامين، بغرض اغتيال شخصيات البعض. هذه الصفة الجبانة يجب ألا تكون سلوكاً للحكام”.

وهدد “مناوي” قوات الجيش والمليشيات المتحالفة معه من مغبة التفكير في ما وصفه بـ”إحراق المراكب” – في إشارة لاستغناء الجيش عن خدمات القوات المشتركة في قتال الدعم السريع – ظناً منهم أن المعركة قد انتهت، قائلا: “من أراد احراق المراكب ظاناً انه قد عبر، يخدع نفسه ويضحك علي الشعب”. وتابع: “هذا الأسلوب يدفعنا الي ان نتناول في الإعلام ما لا يمكن تناوله”.

وكانت الصحفية المقربة من الأجهزة الأمنية في بورتسودان “رشان أوشي، قد نشرت على منصة فيسبوك، وقائع اجتماع جمع رئيس وزراء البرهان الجديد “كامل ادريس” بأطراف اتفاق “جوبا” للسلام، بهدف التشاور حول انصبة السلطة. وكشفت عن إن حاكم اقليم دارفور “مني اركو مناوي” غادر الاجتماع بصورة مفاجئة، قبل حضور رئيس الوزراء وبدء المداولات.

وبحسب “أوشي” فقد نقل الوزير السابق “محمد بشير ابونمو” اعتراض “حركة تحرير السودان” على  حل الحكومة دون التشاور مع وزراء السلام، مستشهداً بقرارات ٢٥/اكتوبر/٢٠٢١م التي “طردت” وزراء “قحت” من مجلس الوزراء، بينما احتفظت الحركات المسلحة بمواقعها، واعلنا “ابو نمو” و”معتصم”  المسؤول السياسي لحركة العدل والمساواة،  تمسك حركاتهم بالوزرات التي حصلوا عليها عند  تشكيل اول حكومة بعد توقيع اتفاق السلام ٢٠٢٠م .

وأشارت “أوشي” إلى أن قوات حركتي “العدل والمساواة” وتحرير السودان” الحادة انسحبت دون مبرر من منطقتي “المثلث” و”كرب التوم”، وعندما استفسرهم الرئيس “البرهان” عن اسباب الانسحاب، ابلغوه بأنهم يرغبون في حسم ملف الحقائب الوزارية اولاً، ومن ثم التحدث حول قضايا الميدان .

 وحذرت “أوشي” من أن السودان  “يحبس أنفاسه” – في إشارة لتصدع تحالف بورتسودان – وأضافت: “إن البلاد موعودة بأيامٍ أدهى، ترابط عواصف الصراع  ينذر بتحولها إعصاراً”، ووصفت حركات مناوي وحبريل بـ”الإقطاعيات العشائرية” قائلة: “هذه الحرب وجودية، ولا يمانع السودانيين  في دفع أثمانها من أجل أن تنتهي إلى تغيير حقيقي، يمحو نظام الاقطاعيات العشائرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار