السودان

بعد اشتباكات عنيفة: كتيبة سبل السلام الليبية تأسر قيادياً بارزاً بالقوات المشتركة داخل أراضيها

راينو: وكالات – أفادت وسائل إعلام تشادية أنه وبتاريخ الخامس من يونيو 2025، اندلعت اشتباكات بين كتيبة سبل السلام السلفية الليبية ومليشيا القوات المشتركة الموالية للجيش منها عناصر من حركة مناوي، وذلك بعد سلسلة من التحركات العسكرية غير المنسقة عبر المثلث الحدودي، وتزايد نشاط القوافل التجارية غير النظامية في تلك المنطقة، ما أدى لأسر العميد “عباس محمد عبد الكريم”، الناطق العسكري الرسمي باسم تجمع قوى تحرير السودان، المنضوي تحت لواء القوات المشتركة.

وترجع الاشتباكات إلى أنه وفي تمام الساعة 2 خرجت عدد (2) عربة تجارية نوع ZS من منطقة المثلث، متجهة نحو منطقة الطينة السودانية، مرورًا عبر بوابة الحركات المسلحة السودانية في منطقة قارة الخمسين، الواقعة على بعد 50 كيلومترًا داخل الأراضي الليبية، وأثناء مرور القافلة بمنطقة سيف الـ300، تم اعتراضها من قبل كتيبة سبل السلام الليبية واقتيادها نحو مدينة الكُفرة.

قوة من الحركات المسلحة – مكوّنة من (3) عربات قتالية – قامت باعتراض الرتل في الطريق، وغيّرت وجهته بالقوة، بما في ذلك أفراد كتيبة سبل السلام، واقتادته إلى معسكر الحركات في قارة الخمسين. وردًا على هذا الفعل، تجمعت (17) عربة قتالية من كتيبة سبل السلام واشتبكت مع القوة التابعة للحركات المسلحة، مما أدى إلى مقتل (2) من أفراد كتيبة سبل السلام و(2) من عناصر الحركات المسلحة.

لاحقًا، وصل فزع من قوات الحركات المسلحة وتمكن من تدمير عربة تابعة لسبل السلام، والاستيلاء على أخرى، بالإضافة إلى أسر عدد من عناصر الكتيبة، وتصاعدت الأزمة سريعاً، حيث تجمعت أكثر من (200) عربة قتالية من أهالي مدينة الكفرة وعناصر كتيبة سبل السلام، بينما وصل الشيخ عبدالرحمن هاشم قائد الكتيبة إلى منطقة العوينات عبر مروحية، مصطحباً قوات دعم إضافية.

دارت اتصالات مباشرة بين قائد ثاني كتيبة سبل السلام عبدالرحيم سلطان، وممثل الحركات المسلحة فيصل صالح، في محاولة لاحتواء الموقف وتفادي مزيد منه الخسائر، خاصة في ظل احتقان أهالي الكفرة وارتفاع مستوى الغضب الشعبي، وما زال الوضع الأمني متوتراً ومفتوحاً على كافة الاحتمالات، مع وجود تجمعات قتالية كبيرة من الجانب الليبي في محيط مناطق التماس.

وهددت القوات الليبية بشن هجوم مباشر على مواقع الحركات المسلحة السودانية، كما ألمحت إلى نية التوغل داخل منطقتي “الدبة” و”المثلث” السودانيتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار